#adsense

رحلة بحث في نيويورك عن مظلة لدعم لبنان… أوباما سيلتقي سليمان

حجم الخط

علمت “الجمهورية” انّ السفير الأميركي ديفيد هيل الذي زار رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الخميس أبلغ اليه رسمياً انّ لقاءً ثنائياً سيعقد بينه وبين الرئيس الأميركي باراك أوباما على هامش اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع المقبل، وذلك في خطوة استثنائية شاءتها الإدارة الأميركية رسالة للدولة والشعب اللبناني الذي يتحمّل في هذه الفترة صعوبات انعكاسات الحرب في سوريا عليه.

وقالت مصادر مطلعة لـ “الجمهورية” انّ هذا اللقاء سيتناول تطوّرات المنطقة وإنعكاساتها على دول الجوار السوري عموماً وعلى لبنان خصوصاً.

وعلم أيضاً انّ سليمان سيلتقي نظيره الفرنسي فرنسوا هولاند وعدداً من رؤساء الدول والوفود الرسمية المشاركة في الجمعية العمومية للمنظمة الدولية من دون استبعاد مشاركة البعض منهم في مؤتمر دعم لبنان.

ولفتت مصادر بعبدا لصحيفة “المستقبل” إلى أن “الإتصالات جارية بين بعبدا ونيويورك لترتيب سلسلة لقاءات مهمة للرئيس سليمان مع رؤساء الدول المشاركة في أعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة، من دون أن تستبعد لقاء رئيس الجمهورية مع الرئيس الاميركي باراك اوباما والرئيس الايراني حسن روحاني”، مشيرة إلى أن “الملف الثاني الذي يتركز عليه إهتمام الرئيس سليمان هو إجتماع جنيف حول اللاجئين السوريين والذي من المقرر أن ينعقد في 30 أيلول الحالي”.

وتضيف المصادر “على الرغم من أهمية ملف النازحين على الصعيدين الداخلي والاقليمي، الا أن تحرك رئيس الجمهورية يهدف في الاساس الى إيجاد مظلة دولية تدعم الاستقرار الداخلي في لبنان، وتمكنه في المرحلة الثانية من التصدي للتحديات التي تواجهه جراء الازمة السورية، ولذلك يعتبر الرئيس أن إجتماع دعم لبنان هوإجتماع إستثنائي كونه مخصصاً لمساعدة لبنان على مواجهة معظم المشاكل التي تعترضه، من خلال مواكبة دولية دائمة وقد تمتد لسنوات وليس فقط نتيجة الازمة السورية”.

وتعتبر المصادر أن “تثبيت الاجماع الدولي على استقرار لبنان، من شأنه أن يساهم في إنجاح مؤتمر جنيف حول اللاجئين أواخر الشهر الحالي، خصوصاً أن هذا الملف هو من اختصاص المفوضية العليا للاجئين التي عقدت إجتماعاً على مستوى السفراء، ومن ثم على مستوى وزراء الخارجية في دول الجوار المحيطة باللاجئين، وبالتالي سيكون إجتماع 30 أيلول بمشاركة 35 دولة مستعدة لبحث موضوع اللاجئين من مختلف جوانبه”.

الى ذلك،  علمت “النهار” ان اللمسات الاخيرة جار اعدادها على ورقة العمل التي سيحملها رئيس الجمهورية الى مؤتمر المجموعة الدولية لدعم لبنان. واوضحت مصادر الرئيس سليمان ان هذا المؤتمر لاينحصر فقط بموضوع اللاجئين السوريين الى لبنان، كما يتردد خطأ، بل ان هذا الموضوع هو أحد بنود المؤتمر الاربعة وهي الآتية:

1 – دعم الاقتصاد اللبناني.
2 – دعم مؤسسات لبنان وفي طليعتها مؤسسة الجيش لتأدية دورها في تلبية المتطلبات الملقاة على عاتقها.
3 – دعم الاستقرار في لبنان وترسيخه.
4 – دعم لبنان في تحمل أعباء اللاجئين السوريين.
وعلم ان الوفد المرافق للرئيس سليمان سيضم نائب رئيس حكومة تصريف الاعمال سمير مقبل ووزراء الشؤون الاجتماعية وائل ابو فاعور والاقتصاد نقولا نحاس والخارجية والمغتربين عدنان منصور ومستشارين مختصين في الملفات التي ستطرح في المؤتمر.ط
ورجحت أوساط ديبلوماسية لـ”النهار” ان تبادر الولايات المتحدة الى استثناء نشاطات رئيسها باراك أوباما في الجمعية العمومية للامم المتحدة الاسبوع المقبل من البرنامج المقرر بادراج لقاء بينه وبين الرئيس سليمان قبل مغادرة اوباما نيويورك عائدا الى واشنطن.

المصدر:
المستقبل, النهار, صحيفة الجمهورية

خبر عاجل