احيت قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان “اليونيفيل” اليوم الدولي الــ 32 للسلام باحتفال في مقرها العام في الناقورة، شارك فيه جنود حفظ سلام يمثلون الوحدات المساهمة في اليونيفيل والبالغ عددها سبع وثلاثين، إلى جانب ممثلين عن السلطات المحلية وضباط من القوات المسلحة اللبنانية وقوات الأمن وممثلين عن المجتمع الدولي. وجرى إحتفال هذا العام بالمناسبة تحت عنوان “التعليم من أجل السلام”.
بداية، وضع قائد “اليونيفيل” اللواء باولو سيرا والعميد محمد جانبيه ممثلا قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي، أكاليل من الزهر على النصب التذكاري “لليونيفيل” تخليدا لذكرى 298 جندي حفظ سلام سقطوا أثناء أداء واجبهم في جنوب لبنان.
كما تخلل الحفل تقليد 89 ضابطا وسام الأمم المتحدة لحفظ السلام.
والقى سيرا كلمة قال فيها: “تبقى اليونيفيل في جنوب لبنان شاهدا على أن تعاضد الجهود قادر على النجاح في الحفاظ على وقف الأعمال العدائية وتوفير الشروط الملائمة للسلام. فقد نعمت منطقة عملياتنا ومنذ العام 2006، بالاستقرار والأمن”.
وأعرب عن تقديره “العميق لعمل القوات المسلحة اللبنانية”، وقال: “إن استمرار النجاح يعتمد اليوم أكثر من أي وقت مضى على الشراكة الاستراتيجية مع الجيش اللبناني. وأنا ممتن جدا للجيش على دعمه وتعاونه، ولا زلت على التزامي الصارم بتسيير جميع أنشطتنا بالتنسيق الوثيق معه. أود أيضا أن أتقدم بالشكر من المرجعيات الروحية والسياسية، كما من أهالي الجنوب اللبناني على دعمهم”.