
1 – دعم الاقتصاد اللبناني.
2 – دعم مؤسسات لبنان وفي طليعتها مؤسسة الجيش لتأدية دورها في تلبية المتطلبات الملقاة على عاتقها.
3 – دعم الاستقرار في لبنان وترسيخه.
4 – دعم لبنان في تحمل أعباء اللاجئين السوريين.
وعلم ان الوفد المرافق للرئيس سليمان سيضم نائب رئيس حكومة تصريف الاعمال سمير مقبل ووزراء الشؤون الاجتماعية وائل ابو فاعور والاقتصاد نقولا نحاس والخارجية والمغتربين عدنان منصور ومستشارين مختصين في الملفات التي ستطرح في المؤتمر.
ورجحت أوساط ديبلوماسية لـ”النهار” ان تبادر الولايات المتحدة الى استثناء نشاطات رئيسها باراك أوباما في الجمعية العمومية للامم المتحدة الاسبوع المقبل من البرنامج المقرر بادراج لقاء بينه وبين الرئيس سليمان قبل مغادرة اوباما نيويورك عائدا الى واشنطن.
وقد برزت عشية الاستعدادات لهذا الاجتماع مؤشرات ايجابية لجهة الموقف الدولي عموما والاميركي والروسي خصوصا من استقرار لبنان، عبر مواقف لكل من السفيرين الاميركي ديفيد هيل والروسي الكسندر زاسبكين. وحرص هيل عقب لقاءين مع الرئيس سليمان والوزير ابو فاعور على ابراز اهتمامه بالتقرير الذي وضعه البنك الدولي عن انعكاسات الازمة السورية على لبنان وتدفق اللاجئين السوريين اليه، معتبرا ان نتائج التقرير “تؤكد مدى جدية هذا التحدي وأهمية التعامل معه ليس لاسباب انسانية بل من أجل الاستقرار في لبنان”، ملمحا الى “مدى تأثير اللاجئين على النسيج الدقيق لهذا المجتمع”، ومشددا على المسؤوليات الملقاة على المجتمع الدولي “في التعامل مع الوضع الذي أصبح خارج امكانات لبنان الذاتية”.
أما السفير الروسي، فأكد بدوره “وجود مظلة دولية للاستقرار في لبنان” قائلا إن “هذا موقف مبدئي وطويل الامد وخصوصا في ضوء الظروف التي استطعنا خلالها التغلب على احتمال الضربة العسكرية لسوريا مما أدى الى ايجاد أجواء اضافية لاستمرار مظلة الاستقرار في لبنان”.
