كشفت مصادر وزارية لـ”اللواء” عن خطة أمنية مُحكمة يجري التخطيط لها من قبل القوى العسكرية كافة لضبط الأمن، وذكرت المصادر ان “الخطة تشمل الضاحية الجنوبية ومداخلها لجهة ضبط الأمن بالتنسيق مع القوى السياسية، ومع قيادة “حزب الله” وسيصار الى وضعها موضع التنفيذ قريباً.
وبموجب هذه الخطة سيسحب “حزب الله” عناصره الأمنية من شوارع الضاحية الجنوبية، على أن يتولى الجيش اللبناني مهمة حفظ الأمن ونشر الحواجز الرسمية عند مداخل الضاحية وفي شوارعها الداخلية أسوةً بغيرها من المناطق اللبنانية”.
رفض وزير الشؤون الإجتماعية في حكومة تصريف الأعمال وائل ابو فاعور في حديث لـ”اللواء” الدخول في تداعيات هذه الخطة، مكتفياً بالقول ان “مبدأ الخطة الأمنية المطروحة يجب ان لا يكون محل نقاش”، مشدداً على ضرورة تأمين اجراءات ومستلزمات هذه العملية الأمنية التي يحتاجها الجيش اللبناني والقوى الأمنية من عتاد وامكانيات من اجل نجاحها وتطبيقها على كامل الأراضي اللبنانية”.