ابدت مصادر قصر بعبدا لـ”اللواء” تفاؤلها بالنتائج التي يمكن ان تفضي اليها “مجموعة الدعم الدولية للبنان”، والتي تنعقد في الخامس والعشرين من ايلول الحالي في نيويورك، مشيرة الى ان “للمؤتمر بعدين سياسي واقتصادي، وان انعقاده يعكس رسالة واضحة حول اهمية تحييد لبنان عن النزاعات الاقليمية ودعم استقراره وسيادته”.
واشارت المصادر الى ان “الحديث عن امكانية طلب لبنان قروضاً لمواجهة الاعباء المترتبة عن استقبال النازحين السوريين ليس صحيحاً، وكذلك الامر بالنسبة الى ان المؤتمر يسعى فقط الى الحصول على مساعدات او استجداء اموال لملف النازحين”، مشيرة الى ان “الاقتراح المطروح في هذا الصدد هو انشاء صندوق ائتماني يديره البنك الدولي والحكومة اللبنانية على حد سواء من اجل عملية التمويل وقبول الهبات”.
واوضحت ان “هدف المؤتمر يتجاوز هذا الكلام، لان العناوين الرئيسية الواردة فيه تؤكد ان ما يطالب به لبنان هو ايضاً توفير الدعم لاقتصاده المتعثر نتيجة الازمة السورية، وكذلك لمؤسساته على اختلافها، ولا سيما الجيش اللبناني”.
ولا تخفي المصادر الدور الفرنسي في انعقاد هذا المؤتمر الذي يشارك فيه الى الرئيس ميشال سليمان، الامين العام للامم المتحدة بان كي مون، ووزيرا خارجية الولايات المتحدة جون كيري وروسيا سيرغي لافروف، والامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي وممثلون عن البنك الدولي وبرنامج الامم المتحدة للتنمية والمفوضية العليا للاجئين التابع للامم المتحدة والدول الدائمة العضوية في مجلس الامن ومفوضة الشؤون الخارجية في الاتحاد الاوروبي كاترين آشتون.
ووصفت المصادر نفسها الكلمة التي سيلقيها الرئيس سليمان في المؤتمر بالشاملة، لافتة الى انه “سيشير الى العناوين الرئيسية ويبرز حاجات لبنان وسيسلط الاضواء على الخطوات اللاحقة، اما خطابه في الجمعية العامة فسيركز على سياسة النأي بالنفس التي انتهجها لبنان منذ اندلاع الاحداث في سوريا”.
اما بشأن احتمال لقاء الرئيس سليمان بالرئيس الاميركي باراك اوباما، فقد اكدت المصادر انه “ليس محسوماً بعد، إلا انه اذا انعقد فسيكون حتماً في مقر الامم المتحدة”، مشيرة الى ان “اللقاء مع الرئيس الايراني حسن روحاني بات مؤكداً، والى ان هناك لقاءات اخرى لكن جدول المواعيد قابل للتعديل، بحسب الاجتماعات التي ستكون في نيويورك”.