قال عضو حزب “الكتائب” النائب ايلي ماروني لـ”اللواء”: “نحن موقفنا منذ البداية كان دعم امن الشرعية اللبنانية المتمثل بالجيش والقوى الأمنية، ونرفض رفضاً قاطعاً الأمن الذاتي، لأن الأمن الذاتي في اي منطقة سيقود الى امن ذاتي في مناطق أخرى، يعني ذلك تعميم منطق الميليشيات وهدم الدولة التي نسعى كحزب “كتائب” وكفريق “14 آذار” الى بنائها، لذلك نحن مع أي خطة أمنية تؤمن نشر القوى الأمنية اللبنانية الشرعية بكل المناطق اللبنانية، ونحن ضد الأمن الذاتي الذي يفرضه “حزب الله” وضد دويلة “حزب الله” وضد جيش وسلاح “حزب الله”، وآن الأوان لأن تحزم الدولة أمرها وتضع خطة أمنية وتنفذها، لأننا نسمع ان هنالك إجتماعات لمجالس الدفاع الأعلى والأوسط والأصغر، ولكن لا نلمس شيئاً على الأرض”.
وأضاف: “الأمن لا يكون بالتراضي، إما ان تكون هنالك دولة تحسم امرها وتفرض الأمن بالقوة، او لا تكون، ويجب على القوى الأمنية الدخول الى المناطق اللبنانية كافة دون قيود او شروط من أحد، ونحن نطالب “حزب الله” بالإنخرط بمشروع الدولة، وان يحترموا هيكلية الدولة والقوى الأمنية اللبنانية، ويجب على الجيش حماية الحدود والشرعية اللبنانية”.
ويختم ماروني: “ان الرجوع عن الخطأ فضيلة، فإذا ما يقوم به “حزب الله” اليوم هو مناورة للإنسحاب من سوريا، يكون مطلبنا قد تحقق لأن الإنخراط في الحرب السورية هو تدمير للبنان وجر الحرب الى وطننا وإدخالنا في الوحول السورية”.