#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت في 21/9/2013

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

يسافر رئيس الجمهورية، على رأس وفد، إلى نيويورك صباح غد، ومعه ملفات إلى مؤتمر دعم لبنان، والى لقاءات مهمة بينها لقاء مع الرئيس أوباما الثلاثاء المقبل.

وعشية سفره أمل أن تشكل حكومة في وقت قريب، وأن يجرى بعدها الحوار.

ومن القصر الجمهوري، أشار الرئيس المكلف تمام سلام الى خيارات عدة تحسم في الوقت المناسب.

أمنيا، وعشية بدء الخطة الأمنية الشرعية للضاحية، إجراءات وقائية في بيروت من عمليات التفجير، بإشراف الجيش، بينها حواجز ثابتة ومتنقلة، وبطاقات تعريف للسيارات وأصحابها بواسطة المخاتير.

وفي سوريا، قصف جوي لبلدة اعزاز رغم وقف النار بين “الجيش الحر” و”داعش”.

وفيما استكملت الحكومة السورية تسليم لوائح أسلحتها الكيماوية الى منظمة الحظر الدولية، قال الكرملين إنه قد يعيد النظر في موقفه من النظام السوري في حال أدرك أن الأسد يخادع.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

بفرح مشوب بالحذر، رحب اللبنانيون بالإنتشار الموعود لثمانمئة رجل أمن في الضاحية بدءا من بعد ظهر الاثنين المقبل، في إنهاء نظري للظاهر من الأمن الذاتي في هذه المنطقة.

الفرح لأن الدولة باتت مطلب الناس هناك، بعد معاناة مع الأمن الذاتي الذي منع التفجير في الضاحية، لكنه فصل الضاحية عن الوطن. والحذر من أن تستخدم القوى الأمنية كغطاء: إن حصل تفجير تتحمل هي المسؤولية وإن لم يحصل، يعود الفضل في ذلك إلى عيون الحزب الخفية التي تراقب بقوة كل شيء.

في أي حال، ما هو في يد الدولة، أن تنجح في قضم حصة، ولو رمزية، مما هو لها فتعيدها الى كنفها. وفي يدها أن تفشل.

وفي سياق متصل، سقط الرهان على تأليف الحكومة قبل مغادرة الرئيس ميشال سليمان إلى نيويورك، لينتصر رهان آخر لا يقل سذاجة، يقول بقيام حكومة بعد عودة سليمان من أميركا، والثابت من جولة وفد الرئيس بري ومن نتائج المساعي التي جرت على خط بعبدا – المصيطبة، أن مفتاح التأليف قد رماه “حزب الله” في خرائب القصير، وعلى من يريد استرجاعه أن ينتظر استرجاع النظام السوري لدرعا وحلب.

وفي سياق متصل، وفي إطار إظهار موسكو جديتها في ضبط تصرفات النظام السوري أعلنت أنها قد تغير موقفها من سوريا في حال تبين لها أن الأسد يخادع.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

في ظل مأزق تشكيل الحكومة، والذي تحدث عنه الرئيس المكلف تمام سلام من قصر بعبدا، تبدأ الاثنين خطة أمنية لاخراج “حزب الله” من مأزق الأمن الذاتي، وبطلب من “حزب الله” نفسه، وسط أسئلة عن دور القوى الأمنية التي ستدخل إلى الضاحية على قاعدة الأمن بالتراضي والذي خبره اللبنانيون أكثر من مرة من دون ان تكون له نتائج مستدامة.

وفي الأسئلة أيضا: هل ستختلف هذه الخطة عن الشهر الأمني الذي طبق في الضاحية ليسقط لاحقا تحت ضربات الأمن الميليشياوي؟

وبانتظار الاختبار العملاني لهذه الخطة، فإن المنطقة ولبنان بانتظار ما سيحمله اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، وما سينتج عن اللقاءات الجانبية التي سيشهدها، والتي ستتركز على الأزمة السورية وتداعياتها على الوضع اللبناني.

فعلى هامش اجتماع نيويورك الأسبوع المقبل، لقاء منتظر بين الرئيس الأميركي باراك أوباما والرئيس الايراني حسن روحاني، وآخر بين الرئيس الأميركي ورئيس الجمهورية ميشال سليمان يسبق انعقاد مؤتمر المجموعة الدولية لدعم لبنان الأربعاء، وسيتركز على مسألة اللاجئين السوريين. وفي المعلومات ان لقاء أوباما – سليمان الثلاثاء سيستغرق ساعة، وسيؤكد رئيس الجمهورية على الثوابت اللبنانية وتحديدا سياسة النأي بالنفس واعلان بعبدا وإبقاء لبنان تحت مظلة الأمان الدولية لضمان استقراره.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

أدت دمشق قسطها إلى العلى في الالتزام بالاتفاق الروسي – الأميركي، فسلمت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية قوائم ترسانتها بشكل كامل.

الالتزام السوري يدعم الموقف الروسي قبيل اللقاء الثلاثي المرتقب على نية مؤتمر جنيف 2 بين لافروف وكيري والإبراهيمي، على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة.

باريس من ناحيتها تنوي الدعوة إلى تبني قرار ملزم حول سوريا، مع الإشارة إلى الفصل السابع أو من دونها، ما يعني أن موسكو نجحت في طي صفحة هذا الفصل من مشروع القرار.

وبالتزامن حدد الكرملين طريقا إلزاميا لا يمكن تجاوزه لحل الأزمة السورية، هو مؤتمر جنيف 2 الذي ينتظر واشنطن الساعية عبر جهود متزايدة لجذب المعارضة الداخلية والعاقلة، على حد تعبير مدير ديوان الرئاسة الروسية.

وبالانتظار كان الرئيس السوري بشار الأسد يؤكد أنه لن يتخلى عن مهامه ويترك السفينة وهي تغرق، مشددا على أن الشعب السوري هو من سيقرر من سيكون رئيسه في انتخابات العام 2014، بحسب ما نقلت عنه برلمانية أوروبية.

في الميدان كانت حرب “داعش والغبراء” بين فرخ من تنظيم “القاعدة” وما يسمى ب”الجيش الحر”، تتواصل في ريف دير الزور وأعزاز، الأمر الذي دفع بالأخير إلى فرض خدمة عسكرية إلزامية على الشباب السوري في مناطق نفوذه، فهل وصلت به درجة الضعف إلى هنا؟

الحل السوري المنتظر، كان يقابله حل من نوع آخر في مصر، فالقضاء حدد الاثنين المقبل موعدا للحكم في دعوى حظر جماعة “الإخوان المسلمين”.

وفي اليوم العالمي للسلام، كان الرئيس المكلف تمام سلام يعلن اللجوء إلى خيارات عدة في الوقت المناسب لتشكيل الحكومة، فيما أمل رئيس الجمهورية أن تضم جهود التشكيل والعودة إلى الحوار لحل المشكلات.

على الصعيد الأمني، خطة تنتظر التطبيق في الضاحية الجنوبية بدءا من الاثنين المقبل، قوامها قوة أمنية من مختلف الأجهزة تضم حوالي 800 ضابط وعنصر.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

كادت الحكومة أن تبصر النور خلال الساعات الماضية لولا عقبات يتم تقاذفها.. هذا الكلام ظل لساعات في إطار معلومات صحافية، حتى جاء التأكيد من الرئيس المكلف بعد لقائه رئيس الجمهورية.

المفاجئ أن التسريبات الصحافية التي أكدها سلام، تحدثت عن طرفين يتحملان هذه المرة مسؤولية التعطيل، أولهما بحسب المصادر، رئيس الجمهورية الذي لم يتحمس لحماسة النائب وليد جنبلاط لصيغة ال”8 وقطبة”، وثاني المعرقلين بحسب مصادر “السفير” هو الرئيس المكلف نفسه، الذي رفض الصيغة المقترحة بسبب رفض فريقه السياسي للثلث الضامن، إن كان مضمرا أو معلنا، وعليه طارت التشكيلة قبيل طيران رئيس الجمهورية إلى نيويورك، ولا أحد يدري هل ستعود بعد عودته، أم ان تفاؤل البعض بحكومة جديدة قبيل نهاية العام تحولت إلى أضغاث أحلام؟

في الشأن السوري، أخذت معارك المسلحين على الأرض السورية بعدا آخر، مع تثبيت كل من الأطراف المتحاربة مقولة “أنا أو لا أحد”، ف”داعش” دعست باتجاه ريف اللاذقية لطرد عناصر “الحر”، وأعدمت أحد عشر عنصرا أمام أحد المساجد، فيما تعمل الوحدات الكردية على طرد “داعش” من قرى محافظة الرقة، وقتلت 13 عنصرا من جنسيات عربية.

*****************

 * مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

في اليوم العالمي للسلام، عشرات القتلى في سوريا، وبعض المجتمع الدولي الذي يغني للسلام يغذي الصراع عبر التسليح والتحريض.

في اليوم العالمي للسلام، العراق يدمى وعشرات القتلى يتساقطون، في وقت اعتبرت موسكو ان العنف الاثني في العراق، نتيجة مباشرة للاحتلال الأميركي.

في اليوم العالمي للسلام، الصراع المصري مستمر بين “الاخوان” ومعارضيهم.

وفي اليوم العالمي للسلام، الانتهاكات الاسرائيلية تتواصل من دون رادع.

في اليوم العالمي للسلام، لا يخلو أي بلد على الخارطة من الدموية. ولا هم يعلو فوق التطرف الذي يغزو الأفكار، وعليه لا سلام إلا في الكلام، أما على أرض الواقع فالعنف والتطرف في أعلى مستوياته.

السلام المفقود، وخصوصا في سوريا، سيكون حاضرا على جدول أعمال لقاءات جانبية على هامش الجمعية العمومية للأمم المتحدة في الأيام المقبلة في نيويورك. وفي الانتظار كل شيء يبقى معلقا، وشد الحبال الدولي مستمر من دون أي جديد.

لبنان أيضا ينتظر مجريات نيويورك، ليس فقط من خلال اجتماع مجموعة الدعم الدولي للبنان، بل أيضا من خلال أي خرق خارجي محتمل من الأقطاب الدوليين أو الاقليميين لينعكس ايجابا على الدولة المعطلة، إن بمجلسها النيابي الذي لن يكتمل نصابه الاثنين لعقد جلسة تشريعية، وإن بمجلسها الوزاري الذي لا يبدو انه سيبصر النور قريبا، على رغم كلام الرئيس المكلف عن سعيه المستمر.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

التزمت دمشق بمهلة الأسبوع التي حددها الاتفاق الروسي – الأميركي، وسلمت لائحة كاملة بترسانتها الكيميائية إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

وفيما لا تزال المشاورات الدولية مستمرة بشأن مشروع قرار لمجلس الأمن حول الملف الكيميائي، برز موقف روسي أكثر انفتاحا تجاه اعتماد الفصل السابع الذي يتيح استخدام القوة إن لم تلتزم سوريا بتعهداتها. فجاء على لسان مدير الإدارة الرئاسية سيرغي ايفانوف أن روسيا قد تغير موقفها في حال تبين أن الأسد “يخادع”.

لبنانيا، فشلت مرة أخرى محاولات تأليف حكومة قبل توجه رئيس الجمهورية إلى نيويورك للمشاركة في مؤتمر المجموعة الدولية لدعم لبنان. أما الضاحية الجنوبية لبيروت، فهي على موعد مع خطة أمنية يبدأ تنفيذها الاثنين، ويفترض أن تحل وفقها القوى الأمنية الرسمية مكان الحواجز الحزبية التي انتشرت على مداخل الضاحية بعد تفجير الرويس.

وبانتظار الأمن والحكومة، غرق اللبنانيون في بركة ماء. وبدل أن يكون المطر في اليوم الأول من الخريف مصدرا للتفاؤل، بات سببا لزحمة سير إضافية، ومصدرا لعذاب إضافي.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

على التوقيت الرسمي، ستدخل الدولة دولة الضاحية لتتسلم الأمن من الأمن الذاتي، وتنشر زهاء خمس وستين نقطة تفتيش يتولاها ثمانمئة عنصر هم مجموع قوة مشتركة من قوى أمن وجيش وأمن عام، على أن يرفع “حزب الله” حواجزه تدريجا ويسلم الراية إلى الدولة، طالبا من المواطنين تسهيل هذه الخطة والتعاون معها، لأن الحزب سيعود إلى ثكناته غير المنظورة سالما، لكون رجاله لا يقيمون طويلا تحت الشمس.

ومن الضاحية الشموس التي ستسطع بحضور دولتها، إلى العتمة الحكومية الموعودة أسبوعيا بتصريح يثبت رؤية رئيسها المكلف، وأنه ما زال على قيد التأليف، يتحدى الصعاب ويصبر على المحن ويصارع العقبات، القريبة منها والبعيدة.

ولما كان الرئيس تمام يواجه هذه الأزمات من دارة المصيطبة، بلا مد الشبكات مع الأطراف المقررة في التأليف، فإن رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، ربما يكون قد سدد له النصيحة بوجوب تشغيل المحركات قبل أن يطأها الصدأ. فالرئيس ميشال سليمان الذي يعتزم إطلاق تحرك على مستوى العالم من خلال زيارته نيوريورك، يأمل في المقابل حراكا داخليا على المستوى الحكومي، يتفاعل فيه تمام سلام ومختلف الأفرقاء الذين لهم دور في ضخ الدماء في العروق الحكومية الناشفة.

وإلى العروق الكيميائية في المفاعلات السورية، حيث التزمت دمشق مهلة الأسبوع، وأعلنت أنها قدمت لائحة بجميع محتوياتها من الغاز السام. سلمت دمشق الأسلحة ورقيا وقررت سياسيا أن الانتخابات وحدها هي التي ستحسم مصير من يحكمها العام المقبل، فيما أكد الرئيس الأسد أنه لن يترك السفينة وهي تغرق.

عسكريا، تحركت طائرات النظام في سماء أعزاز ونفذت غارات على مناطق الاشتباك بين “القاعدة” و”الحر”. ومع كل طلعة نظامية وطلقة معارضة، يعود مصير اللبنانين التسعة في أعزاز إلى الواجهة بعد اشتداد الخطر في منطقة خطفهم. ولأن لكل جبهة صحافها فقد أسندت الى الفريق لؤي مقداد مهمة النطق باسم الخاطفين، حيث لم يترك مناسبة إلا وأكد فيها سلامة اللبنانين في أعزاز، وأنهم بعيدون من مناطق الاشتباك وفي أمان.

فمن أين وصلت إليه تلك المعلومات؟ وكيف اضطلع بكل هذه المعرفة؟ ولماذا تحول من ناطق باسم “الجيش الحر” إلى ناشر أخبار باسم “لواء عاصفة الشمال” الجهة الخاطفة المحتجزة حريات الناس؟ وغالبا ما تبحث الصحافة عن المصدر، فإذا كان لؤي مقداد عاصمته تركيا ومنشأه الأسطول السياسي في الأناضول، فإنه يكون قد تحدث فعلا بلسان الطرف المسؤول عن الخطف وهو الراعي التركي. أما إذا انشق عن “الحر” وانضم إلى مجموعات مارقة في أعزاز وأصبحت مرجعيته المرحوم “أبو إبراهيم” فتلك عقيدته الجديدة التي لا تؤمل مناقشتها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل