Site icon Lebanese Forces Official Website

أوغاسبيان: “حزب الله” لن يتخذ قراراً بشأن الحكومة قبل إتضاح المشهد الخارجي

اعتبر عضو “كتلة المستقبل” النائب جان أوغاسبيان أن “حزب الله تراجع عن تسهيل تشكيل الحكومة، ربما لأنه لا يريد حكومة”.

وقال، في حديث إلى قناة الـ”mtv”: “منذ ثلاثة اسابيع قيل لنا كقوى الرابع عشر من آذار إنه اذا كانت هناك موافقة ضمنية لدى هذا الفريق على تأليف حكومة جامعة فيها “حزب الله”، فإن الحزب قد يتخلى عن مسألة الثلث الضامن ويقبل بمسألة المداورة في الحقائب، على ان تبقى ثلاثية “الشعب والمقاومة والجيش” مسألة ربط نزاع او مسألة خلافية”.

وأضاف: “كان موقف قوى الرابع عشر من آذار واضحاً وهو أنه إذا كان هذا الامر صحيحاً فيمكن ان نكون ايجابيين، واننا نريد ضمانة من الحزب. لكن “حزب الله” عاد وأكد  شروطه السابقة: حكومة سياسية، والثلث الضامن وحقائب ثابتة له هي وزارات الخارجية والنفط والاتصالات”.

ورأى أوغاسبيان أن “واقع التوازنات والخريطة السياسية الحالية كما هي في لبنان، من دون خطة تنفيذية فاعلة ومجلس نيابي مشلول، واجهزة امنية وجيش من دون غطاء سياسي، هو افضل وضع بالنسبة إلى “حزب أدائه الخارجي، ومرتاح في الداخل اللبناني على المستويات كافة ، ويمكنه ان يسيّر الامور في الدولة من دون ان يكون مضطرا إلى تقديم كشف حساب لأي فريق”، مشدداً على “أن “حزب الله” ليس صاحب قرار، فهو جزء من المنظومة العسكرية الايرانية ولذلك هو غير مستعد لإتخاذ أي قرار على مستوى الحكومة  قبل ان يتضح المشهد الخارجي على اساس انفتاح اولي وجزئي ايراني على المملكة العربية السعودية”.

ونبه إلى “أن أي رهان على الاميركيين، وأي رهان على تغيير الوضع في سوريا او موازين القوى في سوريا وتجميد وشل الوضع الداخلي اللبناني هو كارثة وبمثابة اعدام للبنان ولكل اللبنانيين”، معلناً أن “قوى الرابع عشر من آذار لم تراهن يوما على التغيير في سوريا، ولا على تغيير موازين القوى في المنطقة”.

واكد أوغسبيان ان “التعطيل الجديد لتشكيل الحكومة أتى من نواب “حزب الله”، عندما عقدت “كتلة الوفاء للمقاومة” اجتماعاً طارئاً لتبليغ اللبنانيين والرئيسين ميشال سليمان وتمامسلام ان اي حكومة تصدر من دون ارادة “حزب الله”، هو امر يهدد النظام، هذا كلام تهديدي واضح”، موضحاً ان “اعلان بعبدا لا يذكر سلاح “حزب الله” ولا المقاومة” قال: “لكننا نتمسك به، لأن هناك بنودا مهمة واساسية مثل البند 12 االذي ينص على تحييد لبنان عن سياسة المحاور والصراعات الاقليمية والدولية، اضافة الى  البند الذي يؤكد التمسك باتفاق الطائف”.

ولفت إلى “أن مبدأ “الجيش والشعب والمقاومة” مرفوض لدى قوى الرابع عشر من آذار، فالمقاومة ذهبت الى سوريا ونسيت الجيش والشعب الذين يتحملون اليوم نتائج وجود “حزب الله”. في سوريا”.

وعن مبادرة رئيس مجلس النواب نبيه بري قال أوغاسبيان: “موقف “تيار المستقبل” واضح في شأنها، مع احترامنا وتقديرنا للرئيس بري، الا اننا لم نرحّب بالمبادرة”، مصراً على “أن شكل الحكومة من صلاحيات رئيس الجمهورية والرئيس المكلف، ونقل هذه الصلاحيات الى الافرقاء اللبنانيين عبر مبادرة بري مسألة في غاية الخطورة لأنها تلغي الدستور والطائف”. وأضاف: “نحن نوافق على الحوار في اي لحظة يدعو رئيس الجمهورية إليه على اساس إعلان بعبدا والاستراتيجية الدفاعية، واي موضوع آخر هو من صلاحيات المؤسسات الدستورية”.

ونفى أوغاسبيان صحة الكلام عن “أن هناك رأيين داخل “تيار المستقبل” وان هناك جناح الرئيس فؤاد السنيورة وجناح الرئيس سعد الحريري”. وقال: “لـ”تيار المستقبل” رئيس واحد هو سعد الحريري، ولا يوجد اي اختلاف. و”المستقبل” تيار ديمغرافي وقد تكون هناك تباينات في الآراء وحرية مطلقة لكل النواب في ابداء رأيهم في كل الامور، ولكن في النهاية يصدر موقف واحد عن “كتلة المستقبل” او من الرئيس سعد الحريري”.

Exit mobile version