#adsense

زحلة ليست تل أبيب.. ماروني لـ”لبنان الحر”: لا نخاف القمصان السود ولا الأصابع المرفوعة

حجم الخط

حمّل عضو كتلة “الكتائب” ايلي ماروني الأجهزة الأمنية مسؤوليّة حفظ الأمن لتفادي ما حصل في زحلة الاحد، مضيفاً: “من سنوات، عندما لم نكن نوابا بعد، منعنا في منطقة زحلة استكمال عمليّة شبكة “حزب الله”، وأُبلِغنا منذ أيام عن وجود سيارات فيها مسلّحين وورشة لمدّ الكابلات، فتوجّهنا لضبط الأمور ولمُعالجة الوضع”.

 وأسف ماروني في حديث لإذاعة “لبنان الحر”، لوجود ردود فعل لم تكن مناسبة، مشيرا إلى ان أبواق النّظام السوري في زحلة وأبوابق “حزب الله” وصفت إعتراضنا على هذا المشروع بالإستغلال لدغدغة العواطف. وقال: “لسنا من أنزل الشعب إلى الشارع إنّما الشعب هو من أنزلنا وهذا دليل على أنّ الثورة لا تزال تنبض  في قلوبهم، الثورة ضدّ كلّ هيمنة وخصوصا هيمنة هذا السّلاح  الذي يستعمله حزب الله لتحقيق أغراضه ولبناء جمهوريّة على حساب الجمهوريّة اللبنانيّة”.

ولفت ماروني إلى أنّ مدينة زحلة ليست تل أبيب بالنّسبة للمقاومة، لكيّ تُمَدّ لها شبكة اتّصالات خاصّة، معلناً إستعدادهم لمعالجة الأمور على المستوى الدولي، ولافتا إلى أنّ الأهالي يعتبرون أن الحزب لا يمتلك الحق لمدّ شبكته ولا في أي منطقة من لبنان.

  كما أسف ان عون هدد بطريقة مبطّنة، أهالي زحلة والذي دعاهم أن يتذكّروا 5 و7 أيار، مذكراً عون ان أهل زحلة واجهت الزحافل السوريّة، ومشدداّ على ان معركة 1981 لا تزال في ذاكرة كلّ إنسان. وأضاف ماروني: “عادت زحلة في 2009 إلى الزحليين وقالت كلمتها عندما أيّدت ثورة الأرز في الإنتخابات النّيابيّة، نحن لا نخاف القمصان السود، ولا الأصابع المرفوعة ولا تهديداتهم في 5 و 7 أيّار”.

 ورأى أنّ انخراط “حزب الله” في معركة القصير جرّ بنا إلى الوحول السوريّة، مشيرا إلى أنّ الإنقسام الحادّ في البيئة الشعبيّة اللبنانيّة يعود لهذا الإنخراط في الحرب السوريّة التي تستفزّ الطوائف والمذاهب والشّعور الوطنيّ. وختم ماروني عن الازمة السورية قائلاً: “عوّدنا النّظام السوري على المفاجآت ونحن دائما ندفع ثمن ما يحصل في سوريا”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل