
وأوضح زهرا في مداخلة عبر قناة المستقبل، ان حزب الله عندما بدأ يصبح على تماس مع جمهوره، الذي بدأ ينفر من ممارساته على الارض، لذلك أقدم على الاستعانة بالدولة التي طردها سابقا. وأضاف: “كلنا رأينا التقارير عن دور مستتر(غير ظاهر) لحزب الله في هذه العملية الامنية، ما ينتقص اساسا من هيبة الدولة ودورها وفاعلية وجودها، ونحن يهمنا ان تتواجد الدولة ولا يتواجد احد سواها”.
وأبدى زهرا ارتياحه الى عودة الدولة لكنه أكد انه غير مغشوش بطريقة هذه العودة، قائلاً: “المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين ونحن لدغنا 200 مرة”، ومعتبراً ان “حزب الله” يستفيد من الخروج من التماس مع جمهوره وهو لهذا سمح بعودة مؤسسات الدولة.
وعن موضوع تشكيل الحكومة، رأى زهرا ان استعادة تجربة الحكومة السابقة(8 اذار زائدا الوسطيين) قد تكون متاحة ما دام حزب الله قادر على التهديد والتهويل وتجاوز الاوساط اللبنانية في تهديده، وصولا الى دول الخليج العربي. وأضاف: “أن الحكومة في حكم المؤجلة الى ما بعد عودة الرئيس التي نتمنى ان يكون فيها حيوية اضافية نتيجة الدعم الدولي على جميع الصعد، خصوصاً على صعيد دعم اعلان بعبدا”.
كما اعتبر زهرا انه اذا استمر الرئيسان في الاستماع الى الشروط فلن يستطيعا تشكيل حكومة، لذلك عليهما ان يحزما امرهما ويشكلان حكومة تعالج شؤون الناس ولا تكون محكومة بالصراعات حول المواضيع الاقليمية الكبرى. وختم قائلاً: “مشروع ايران لا يحتمل التسويات لانها تفقدها دورها كدولة اقليمية عظمى تطمح الى ان تكون دولة عالمية عظمى ولاجل كل هذا لا نستطيع ان نربط وضعنا بكل هذه الاوضاع”.
