
ولفت إلى أن هذه الدول تضغط على سوريا وتعمل للسيطرة على سلاحها الكيميائي، ولكن لا أحد معني من هذه الدول بأن يلزموا إسرائيل بالإنضمام إلى معاهدة حظر الأسلحة الكيماوية وليسوا مستعدين لهذا الأمر.
كلام الحاج حسن جاء خلال رعايته حفل تكريم الناجحين في الإمتحانات الرسمية في باحة حسينية دير عامص الجنوبية، وأكد أن المقاومة وحدها هي التي استطاعت وتستطيع اليوم وغدا أن تردع الكيان الصهيوني في غيه وعدوانه وظلمه، وليس كل هذا العالم المدعي للعدالة والديموقراطية وما سوى ذلك من الشعارات الكاذبة والزائفة”، مشيرا إلى “أنه إذا كان العالم لا يستطيع أن يحمي دبلوماسيين فكيف يحمي اللبنانيين والعرب والمسلمين، وإذا كان لا يجرؤ ولا يريد إلزام اسرائيل بالإنضمام إلى معاهدة حظر الأسلحة النووية فكيف يمكن أن يحمينا بعدالته وقرارات مجلس الأمن الزائفة”.
وختم الحاج حسن: “أن المقاومة ومعادلة الجيش والشعب والمقاومة هي التي تحمي لبنان واللبنانيين، وأن كل هذا الضغط والتحريض يزيدنا قناعة بأن من إمتهن واحترف التبعية لا يمكن أن يكون حريصا على السيادة”.
