#adsense

الجراح لـ”السياسة”: لن نحضر جلسة الاثنين

حجم الخط

أكد عضو كتلة “المستقبل” النائب جمال الجراح، أن نواب “14 آذار” ونواب كتلة “المستقبل” لن يحضروا جلسة مجلس النواب غداً، لأن الظروف مازالت على حالها ولم يتغير شيء بالنسبة إلى جدول الأعمال.

الجراح، وفي تصريح لصحيفة “السياسة” الكويتية، أضاف: “طالما أن رئيس المجلس لم يغير موقفه، فإن نواب 14 آذار والمستقبل لن يغيروا مواقفهم بعدم حضور أي جلسة لم يتم الاتفاق على جدول أعمالها مسبقاً”.

ورأى أن “جلسة الغد لن تُعقد على الأرجح، وحتى نواب تكتل التغيير والإصلاح لم يؤكدوا حضورهم بعد، ما يعني أن النصاب لن يكون متوفراً لعقد جلسة تشريعية”.

وبشأن خطة انتشار الجيش والقوى الأمنية في الضاحية، أشار الجراح إلى أن “كتلة المستقبل ترحب بأي انتشار للجيش والقوى الأمنية على الأراضي اللبنانية كافة، لأننا نرفض الأمن الذاتي لأي كان، وستكون خطوة موفقة ولا يكون فيها أي خروقات، لا من حزب الله ولا من غيره”.

وعن تخوف البعض من نشر عناصر “حزب الله” بين هذه القوى، أوضح “وفق ما سمعناه من وزير الداخلية مروان شربل، فإن الدولة هي المرجعية الأمنية الوحيدة، ومن غير المسموح لأحد أن يتدخل في عمل هذه القوى، وأي تدخل يعني إفشال الخطة الأمنية وهو غير مقبول على الإطلاق”.

وعلى الصعيد الحكومي، أشار إلى أنه “بسبب الشروط التي مازال حزب الله يتمسك بها، فلا شيء يوحي بقرب تشكيل الحكومة، وهذا يعني أن الوضع مازال معقداً في هذا الصدد”.

وعن التقارب السعودي – الإيراني، أعلن الجراح أن “كتلة المستقبل ترحب بأي تقارب على مستوى المنطقة، كما ترحب بأي عقلانية تساعد على الخروج من المشاريع الفوقية ورفض الهيمنة، وهذا يساعد لبنان وغير لبنان”، آملاً “في استمرار هذا التقارب وأن يكون على أسس واضحة وسليمة”.

وبشأن الأزمة السورية، أكد الجراح أن “الموقف الدولي مائع تجاه ما يجري في سوريا”، مضيفاً أن “مقتل نحو 120 ألف سوري مسألة فيها نظر من المجتمع الدولي، مقارنة بمقتل 1600 سوري بالسلاح الكيماوي، ما يعني أن الدول العظمى تشجع بشار الأسد على المضي في قتل شعبه بالسلاح التقليدي، وهذا موقف ليس فيه شيء من الإنسانية، ويُظهر أن مصالح الدول الكبرى تبقى للأسف فوق مصالح الشعوب”.

ولفت إلى “أن ما يهم الولايات المتحدة وحلفاءها، بمن فيهم روسيا والصين، هو المحافظة على أمن إسرائيل، وما يحصل في سوريا يخدم إسرائيل في الدرجة الأولى ويُبقي على النظام الذي حمى حدودها لنحو أربعة عقود”.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل