اعتبر نائب رئيس المجلس التنفيذي في “حزب الله” الشيخ نبيل قاووق أن “قوى 14 آذار تصعد خطاب التحريض والإستفزاز ضد حزب الله، بهدف إستدراجه إلى سجالات وانقسامات وتوترات”. وقال: “يظنون أنهم بذلك سوف يخرجون حزب الله من سوريا، لكن عليهم أن يعلموا أنهم أخطأوا بالعنوان والحسابات، لأن حزب الله لا يؤخذ بالضغوط، ولا يقدِّم التنازلات نتيجة إستفزازات أو محاولات إبتزاز، وعليهم أن يدركوا أن البلد ما عاد يحتمل رهانات خاسرة ولا مسار تعطيل”.
كلام قاووق جاء خلال الإحتفال التأبيني الذي أقامه “حزب الله” في ذكرى أسبوع القتيل في سوريا حسين غالب مطر في حسينية بلدة عين قانا.
ودعا قاووق في كلمته إلى “تشكيل حكومة مصلحة وطنية على قاعدة المشاركة العادلة والفاعلة”، قائلا: “كفى مراوغة، فالمسار الصحيح والوحيد لأجل تشكيل الحكومة، هو حكومة توافقية على قاعدة الشراكة الفاعلة والعادلة تنتج حكومة مصلحة وطنية”.
أضاف “أما على صعيد تحريض 14 آذار على حزب الله، والإتهامات المتواصلة بالأمن الذاتي، فحزب الله حرر الشريط الحدودي، ولم يقم أمنا ذاتيا، كما ان حزب الله أعلن مرارا انه ليس بديلا عن الدولة والأجهزة الأمنية”.
وأكد ان “حفظ الأمن في كل لبنان، هو من مسؤولية وواجبات الدولة، ولا يمكن ان التساهل أو التهاون في حفظ امن الضاحية، وحماية ارواح سكانها”.