
ورأى ان التحالفات في زحلة “باقية كما هي بين قوى 14 آذار، ولن نستبدل نقولا فتوش بإيلي سكاف، فكلاهما وجهان لعملة واحدة”.
واعتبر أن “سلاح حزب الله لم يعد مقاوما بعد استخدامه في الداخل لمصادرة قرار اللبنانيين”، وسأل “هل القتال في دمشق والقصير دفاعا عن نظام بشار الاسد ضد الشعب السوري يعتبر مقاومة”؟
وأكد أن “الكتائب مع الحوار، وطلبنا، كي نشارك فيه، ان يضع الرئيس ميشال سليمان جدول الاعمال وليس الرئيس نبيه بري”.
كما أكد أن “الجميع ملتزم باعلان بعبدا فيما حزب الله قفز عنه وكتّر، وهو يرفضه لأنه يتناقض مع دوره والتزاماته مع النظامين السوري والايراني، ومشاركته عسكريا في سوريا جعلت لبنان كله يدفع الثمن سياسيا وأمنيا واقتصاديا”.
