استبعد النائب أمين وهبي أن “تنجح الخطة الأمنية في الضاحية الجنوبية والتي ستبدأ اليوم”، معتبرا أن “حزب الله سيضع أمام القوى الأمنية الشرعية مسلسلا لا ينتهي من التضاريس الأمنية”، ومتوقعا أن “يتم حظر بعض الشوارع والمناطق أمامها بحجة الأمن والمقاومة، كما ستمنع من تفتيش سيارات وشخصيات معينة بحجة أنها مسؤولة ولها دور سياسي وغيره”.
واعتبر أن “للخطة الأمنية عنصرا ايجابيا واحدا هو أنها أثبتت فشل تجربة الأمن الذاتي، فهي لم تطمئن المواطنين بل على العكس سببت العديد من المشاكل”.
اضاف :” أن حزب الله حمل مردود سياساته السلبية للدولة”، معتبرا أن “الحل الوحيد هو عبر خروج الحزب من سوريا والتسليم للدولة، إضافة الى حصرية السلاح فسلطة الدولة يجب ألا تتجزأ”.
وعن موضوع الجلسة النيابية اليوم أكد وهبي مقاطعتها “لأن جدولها لم يتغير”، كما جدد رفضه “تأليف حكومة على قاعدة الثلث المعطل أو أن يتضمن بيانها الوزاري ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة”.