
واعتبر شربل في حديث الى محطة الـmtv، أنه إذا كانت القوى الأمنية بحاجة لـ 2000 عنصر في الضاحية ففي طرابلس هي بحاجة لـ 5000 .
ورأى أن الدولة موجودة في الضاحية منذ ولادة الضاحية، مؤكداً أن القوة الأمنية المشتركة ليست بوارد مداهمة المنازل والقبض على المطلوبين، كما أنها لن تعمل على إزالة مخالفات البناء وغيرها، بل وظيفتها حماية السكان من التفجيرات الشبيهة التي استهدفتهم سابقاً.
ودافع شربل بشدة عن شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي رافضاً بشدة الإتهامات التي توجه إليها، وذكر أن نصف عديدها من الشيعة، ومستهجناً اللعب على وتر التوزيع الطائفي في الأجهزة الأمنية.
كما شدد شربل على أن شعبة المعلومات حققت إنجازات لصالح فريق 8 أذار أكثر من التي حققتها لـ 14 أذار، مؤكداً وجودها في الضاحية مع القوة الأمنية المشتركة وانها تقوم بواجبها على خير ما يرام.
وبالنسبة لمهام الشرطة البلدية، لفت شربل الى أنها بإمكانها الإشراف على الأمن في نطاق البلدات، والمساعدة على المراقبة ورصد أي تحركات مشبوهة.
