تمنى النائب مروان حماده ان تعيد الخطة الامنية التواصل في النفوس وتعطي نتائج ايجابية تمنع تحويل الضاحية الجنوبية الى غيتو امني كما كانت في الاسابيع الماضية، متخوفا من تحويل لبنان الى كانتونات امنية كان قد منعها اتفاق الطائف.
واذ امل حماده في حديث لصوت لبنان93.3 بأن يترجم انفتاح الرئيس الايراني تسهيلا من قبل حزب الله لتشكيل الحكومة العتيدة تمنى بأن يعود الرئيس ميشال سليمان من اجتماعات نيويورك بدعم اكثر فعالية مما حصلنا عليه في مؤتمر الكويت منذ اشهر.
حماده اشار الى ان العودة الى مجلس النواب ستكون في الجلسة العادية في تشرين الاول فلا تخترق الاصول الدستورية ويجتمع المجلس بدعوة من رئيسه في اول ثلاثاء بعد 15 تشرين الاول متمنيا ان يتم التوافق خلالها على جدول اعمال.