
ولفتت المصادر إلى أنه “من المقرر ان يترأس الأحمد اجتماعات مع “منظمة التحرير الفلسطينية” من اجل توحيد الموقف الفلسطيني ازاء الاحداث الجارية في سوريا والتزام سياسة النأي بالنفس. كذلك، سيعقد لقاءات مع قيادة الساحة اللبنانية في “فتح”، وذلك في السفارة الفلسطينية في بيروت على ضوء البيان الذي صدر بإسم “الضباط الأحرار” في “فتح” من مخيم عين الحلوة، والذي اتهم القائد السابق للكفاح المسلح الفلسطيني محمود عيسى “اللينو” بالوقوف وراءه”، موضحة أن “الرئيس الفلسطيني محمود عباس أُبلغ بمضمون البيان، فقرر إرسال الأحمد الى لبنان لاحتواء الوضع، واتخاذ ما يراه مناسباً من قرارات تنظيمية أو مسلكية في حق كل من يسعى لإضعاف فتح”.
كذلك سيلتقي الأحمد، بحسب المصادر، “ممثلين عن فصائل “منظمة التحرير” وتحالف القوى الفلسطينية والقوى الإسلامية، وسيقف على تصورها للأوضاع في المخيمات في لبنان، لا سيما مخيم عين الحلوة الذي شهد أخيراً حدثين: الإشتباك بين “فتح” و”جند الشام” وصدور البيان”، مشيرة الى أن “العلاقة مع “اللينو” على مستوى القيادة مقطوعة منذ إعلانه وقوفه وراء البيان، الّا ان هناك قنوات اتصال معه من خلال بعض الفصائل، مشيرة الى أن اجتماع “فتح” في السفارة السبت الماضي لم يتخذ اي قرار بشأن اللينو، وترك هذا الأمر للرئيس عباس وللأحمد شخصياً”.
كما ستشمل زيارة الأحمد “متابعة الاحداث في سوريا وانعكاساتها على الفلسطينيين في المخيمات، بهدف وضع خطة إغاثة للعائلات الفلسطينية النازحة بعدما فاقت أعدادهم الـ 60 ألف فلسطيني، وضاقت بهم المخيمات الفلسطينية في الجنوب والشمال، خصوصاً ان بينهم طلاب مدارس”، وفق ما ذكرت المصادر.
