#adsense

عسيري تمنى ان تبقى علاقات السعودية ولبنان مثالا يحتذى للاخوة والمودة

حجم الخط

لفت السفير السعودي لدى لبنان علي عواض عسيري، الى ان “ذكرى اليوم الوطني لبلاده تحل هذا العام وسط ظروف دقيقة تمر بها بعض الدول العربية، رغم انها ظروف يراها ابناء تلك البلدان سبيلهم نحو غد افضل، وتظل الحياة والسعي نحو مستقبل مشرق هي رائدنا”.

وخلال اقامته حفل استقبال لمناسبة العيد الوطني لبلاده في البيال وسط بيروت، اشار عسيري الى “اننا نحتفل بهذه المناسبة التي هي في الوقت ذاته محطة للتأمل والتماسك والتبصر والتطلع الى الامام بكل امل”، موضحا ان “السعودية منذ تأسيسها تدرك انها جزء من امتها العربية”، مشيرا الى “انها سعت الى جمع الشمل ووحدة الصف والكلمة والاهداف واستمرت على هذا النهج ولا تزال وصولا الى الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز، الذي نذر حياته وجهده للقضايا العربية والاسلامية ويوليها حصرا واهتماما لا يقل عن اهتماماته ورعايته لابناء وطنه”.

ولفت عسيري الى ان “هذا الاحتفال يجسد الان صورتين مشرقتين على ارض الواقع، الصورة الاولى هي علاقة السعودية لكافة ابناء الشعب اللبناني من كافة المذاهب والمناطق والقوى السياسية، والصورة الثانية وجود ابناء الشعب اللبناني من كافة الاديان والمذاهب والمناطق والقوى السياسية في مكان واحد في جو من الوئام والمودة”.

واوضح عسيري ان “رمزية هاتين الصورتين هي على قدر كبير من الاهمية”، متوجها الى الحاضرين بالحفل بالقول:”رجائي لكم ايها الاصدقاء وانا اقول ذلك لشعوري انني واحد منكم ومحب لبلدكم ان لا تنتهي مفاعيل هذا اللقاء بإنتهائه، بل ان يبقى هذا التواصل وهذه المودة امرا مستداما ويتم تطويره الى مزيد من التقارب والتلاقي والحوار لما فيه مصلحة هذا البلد وشعبه على كافة الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تحتاج كما تعلمون جميعا الى الكثير من التبحر والبحث لحماية لبنان وتجنيبه الاخطار المحدقة من كل صوب”، مشيرا الى انه “تلك هي ابعاد السياسة السعودية تجاه لبنان، وتلك هي ابعاد ذكرى اليوم الوطني السعودي التي نجتمع في رحابها، لأن السعودية تسعد حين يكون الاشقاء سعداء ولا تستريح اذا كانت ظروفهم غير ذلك”.

داعيا للبنان ان ينعم بالخير والرفاه والاستقرار وان تبقى العلاقات السعودية اللبنانية مثالا يحتذى للاخوة والمودة، ولكافة دول المنطقة وشعوبها الشقيقة بالاستقرار والامن والامان.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل