انتقدت الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف بعنف في الامم المتحدة برنامج التنصت الاميركي مؤكدة انه “لا يمكن القبول به” وينتهك القانون الدولي.
وقالت روسيف من على منبر المنظمة الدولية ان “الذريعة التي تقول ان عمليات التنصت غير القانونية هذه ترمي الى حماية الدول من الارهاب لا يمكن القبول بها”. واضافت في اليوم الاول من الجمعية العامة للامم المتحدة ان “مثل هذا التدخل هو انتهاك للقانون الدولي”.
وتابعت الرئيسة البرازيلية عبر مترجم ان “البرازيل تعرف كيف تحمي نفسها”. وقالت ان الانترنت “لا يمكن استخدامه كسلاح حربي”. واعلنت ايضا ان “حق بلد ما بالامن لا يمكن توفيره ابدا عبر انتهاك الحقوق المدنية الاساسية لدول اخرى”.
وروسيف كانت اول رئيسة دولة تتحدث من على منبر الجمعية العامة للامم المتحدة قبل الرئيس الاميركي باراك اوباما مباشرة، كرست كل القسم الاول من خطابها لهذا الموضوع.
واشار الرئيس الاميركي باقتضاب الى هذا الملف في خطابه مدافعا عن فعالية برنامج التنصت الاميركي. وقال ان “نتيجة هذا العمل والتعاون مع حلفائنا وشركائنا هو ان العالم اكثر استقرارا مما كان عليه قبل خمسة اعوام”.
الا ان باراك اوباما اوضح ان الولايات المتحدة “بدات تعيد النظر بالطريقة التي (جمعت) بموجبها المعلومات بما يؤدي الى ايجاد توازن بين الهواجس المشروعة بشان امن مواطنينا وحلفائنا والمخاوف حول الحق بالحياة الخاصة”.