ولفتت الصحيفة الى أنه “ولفهم العلاقات الإسرائيلية الألمانية تحت قيادة ميركل، يتعين مقارنة موقفها مع خصومها، فحزب ميركل هو الوحيد الذي رفض التوجيهات الأوروبية الجديدة ضد المستوطنات، حيث يرى الحزب أن التوجيهات لا تمثل متطلبات موضوعية وحث الاتحاد الأوروبي الى تعديل موقفه”.
