أشار النّائب السّابق مصطفى علوش الى أنّ طرابلس ترى صيفاً وشتاءً تحت سقفٍ واحد على الرّغم من تطبيق خطط أمنيّة سابقاً في المدينة .
علّوش وفي حديث لـ”صوت لبنان” 100.5 اعتبر أنّ الخطوة التي نفّذتها الأجهزة الأمنيّة الاثنين في الضاحية الجنوبيّة أمر موقّت لا يمكن أن يستمر الى ما لا نهاية خصوصاً أنّها لا يمكن أن تمنع وقوع التّفجيرات لعدم كفاية عديد القوات الأمنية وأيضا لأن التفجيرات تعتمد على قرار من يريد ان يفجر . وأضاف علّوش أنّ الأمنيين يعلمون أن هذه الخطة في الضاحية هي شكلية ولكنها مظهر ضروري لإشعار الناس بالأمان .
وأكّد من جهة أخرى أنّ طرابلس تنتظر اجراءات كالتي شهدتها سابقاً مع العلم أنّ هناك من يعتبر أن الأمن في طرابلس يحتاج الى قرار وتوافق سياسي معرباً عن رغبة كل الجهات السّياسية الطرابلسيّة في ان تبسط الدّولة سيطرتها في المدينة .
علوش دعا وزير الداخليّة مروان شربل الى التحدّث بصراحة عمّا اذا كان هناك من عوائق سياسيّة ، ولفت الى أن “جبهة جبل محسن وباب التبانة هادئة منذ فترة طويلة وما يعاني منه المواطنون الطرابلسيون هو الإنفجارات، ممّا يستدعي خطة لضبط الأمن ، أيّ اجراءات أقل بكثير ممّا تشهده الضاحية اليوم.
في موضوع الحكومة، أوضح علوش أن الصيغة الأقصى التي طرحت للحكومة هي صيغة (ثلاث 8) مع العلم أنّ قوى 14 آذار طالبت بحكومة حياديّة لا تضمّهم ولا تضمّ حزب اللّه ولكن اصرار حزب الله والفريق المحيط به ان يكون التمثيل بناء على الأحجام وهذا يعني عمليا ان الحكومة ستكون معرضة لهيمنة حزب الله هو من يعرقل الأمور.