
أما بالنسبة إلى التدابير الامنية لملاحقة بعض الشبكات والخلايا، فأكّد ابراهيم “أننا نقوم بواجباتنا على المستويات كافة”.
وعن تصنيف الأمن العام بأنه تابع لفريق معيّن بعد انتشاره في الضاحية، إكتفى ابراهيم بالقول: “هذه عقول مريضة”.
ورداً على سؤال لـ”الجمهورية”، عما إذا كان يطمئن الأهالي بأن العزيمة ستستمر على ما هي عليه، أجاب: “يدرك العسكري تماماً ما عليه القيام به، فالتوجيهات واضحة. رسالتي هي لجميع اللبنانيين وليس فقط لأهالي الضاحية، فهم أمانة في أعناقنا”.
في وقت لا تزال الرويس تلملم جراحها وأشغال الترميم تتواصل، يردد الشهداء الأحياء: “لا تزال رائحة الموت تقضّ مضاجعنا وصورة الأشلاء تطارد مخيّلتنا، لسنا من تأخَّر في فتح بابه للدولة إنما هي من وعت متأخرة لمسؤولياتها”.
