#adsense

الشيخ الجوهري للبنان الحر: التعايش بين سلاح الشرعية والسلاح غير الشرعي غير ممكن

حجم الخط

رأى رئيس التيار العلمائي اللبناني الشيخ عباس الجوهري أنّ خطوة الأمن الذاتي التي قام بها حزب الله أثبتت فشلها، بعدما شكا المواطنون كثيرا من الاجراءات التي مارسها عناصر الحزب على الحواجز وبعدما أصبح تجار الضاحية يئنون وبلغ النمو في الضاحية الصفر بالمئة، ما جعل الأمر ينقلب رأسا على عقب، ذهب “حزب الله” إلى وزير الداخلية، وطلب منه دخول الأجهزة الأمنية، خصوصا أن الحزب لا يستطيع الابتعاد كثيرا عن محيطه، وهو وصل إلى ما وصل اليه نتيجة تأييد الجمهور له في محيطه.

واعتبر الجوهري في حديث لـ”لبنان الحر” ان خطوة الأمن الذاتي كانت تهدف إلى أكثر من هدف، ليس فقط إبعاد التفجيرات عن لبنان، فبرأي “حزب الله”، كانت اللحظة السياسية تقترب من تشكيل حكومة في لبنان وسط حديث عن ابعاد الحزب عن المشاركة فيها، لذلك حاول الحزب من خلال انتشاره على تخوم بيروت القول إنه يستطيع ان يغيّر في المعادلة. والأهم في مضامين خطوة الأمن الذاتي أنها حملت رسائل فيها الكثير من المواقف المعارضة لما يمكن أن يقدم عليه الرئيسان سليمان وسلام من تشكيل حكومة لا يكون حزب الله فيها.

وأضاف: “هناك من لا يؤمن بمشروع الدولة، ويرى الدول حصة له ولأتباعه، ومفهوم الدولة مفقود لدى الكثير من المسؤولين في لبنان”، مشددا على أنه لا يمكن التعايش بين سلاح الشرعية والسلاح غير الشرعي، لكن في لبنان تحصل تسويات ومحاصصة في الأجهزة الأمنية، وهو ما يشكل خطرا على فكرة بناء الدولة.

الشيخ الجوهري رأى أن السلاح الكيميائي ثبت أنه همٌّ على صاحبه وعلى من يحمله، ولا يمكن استعماله إلا من قبل مجرم، وهذا المجرم لن يدعه المجتمع الدولي يفلت من العقاب. لذلك فإن حزب الله التقط رسائل معينة أن امتلاك الكيميائي أكثر من خط أحمر، ولا يمكن لأحد أن ينجده إذا فكر في امتلاكه، من هنا استعان السيد نصرالله بنصوص دينية تحرّم استعمال هذا السلاح، لتبرير موقفه، على الرغم من ان هناك العديد من الحرم الدينية يخرقها حزب الله، وبالتالي هذا الأمر لن يشكل رادعا له إذا أراد فعلا ان يمتلك الكيميائي، لكنه في الحقيقة هو صادق لأنه لن يفكر باقتناء مثل هذا السلاح لأنه سينعكس سلبيا على الحزب.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل