أكد اللواء أشرف ريفي أن الكلام الذي يتداول حول خلاف بينه وبين الرئيس سعد الحريري لا يعدو كونه مجرد تسريبات من بعض الإعلام الأصفر الذي يحركه أمر عمليات سياسي معروف المصدر.
وأشار في تصريح الى أن مسيرة علاقته بآل الحريري تعود لعشرين سنة، أحدى عشر منها إلى جانب الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وتسع الى جانب الرئيس سعد الحريري، مشدداً على أنه لا يغير خطه وقناعاته وثوابته، وأنه على وفاق تام مع الرئيس الحريري، والعلاقة معه تتجاوز هذا الاصطياد في الماء العكر.
وعن مسؤولية عدم التمديد له في قيادة قوى الامن الداخلي، أشار ريفي إلى أن من يتحمل المسؤولية الذين تولوا رئاسة الحكومة وهي الموقع السني الاول في السلطة، حيث كان يفترض بهم الحفاظ على المواقع التي يشغلها أبناء الطائفة السنية، وأضاف: “أنا أحدد المسؤوليات بهذا الوضوح لأن المسؤولية يجب أن يتم تحديدها”.
وعن إمكان ان يخلق وجوده ضمن قيادات الصف الأول في طرابلس مشكلة مع نواب المدينة، ومنهم محمد كبارة وشقيقه عبد الغني وسمير الجسر وغيرهم قال:”هذا الموضوع هو أيضاً اصطياد في الماء العكر، فانا كنت دائماً الى جانب فريق عمل الرئيس الشهيد رفيق الحريري، والرئيس سعد الحريري، وعلاقتي بنواب طرابلس جميعاً تاريخية وقديمة، وخصوصاً النائبين سمير الجسر ومحمد كبارة، كنا سوياً وسنبقى فريق عمل واحد”.
وعن ترشحه للانتخابات قال:”نذرت نفسي للعمل العام في خدمة طرابلس والشمال ولبنان، والترشح للانتخابات يكون إذا حصل لخدمة هذا الهدف.
وعن الازمة التي تعيشها بلدية طرابلس، وجه ريفي التحية إلى رئيس وأعضاء بلدية طرابلس، الذين انتخبوا نتيجة وفاق سياسي عاد واهتز، ما انعكس على العمل البلدي. وقال: “لا أخفي أن طرابلس لها توجهات مؤيدة لثورة الارز وللرئيس سعد الحريري بنسبة 70 بالمئة على الأقل، لقد كنت كإبن لطرابلس معارضاً للتوافق الذي جمع تيارات لا يجمها توجه سياسي واحد. واليوم بات من الأفضل خوض الانتخابات في المدينة، واستفتاء أهلها ومن يربح يتحمل المسؤولية، ومن يخسر يراقب ويحاسب. فلا يجوز تركيب تفاهم تحت عنوان الوفاق، يجمع الأضداد ويعطل العمل البلدي ويعرقل شؤون الناس”.
وعن قدرة “تيار المستقبل” على خوض هذه الانتخابات من دون توافق قال:”طبعاً قادر، فطرابلس التي عانت إنمائياً وامنياً، هي مدينة الشهيد رفيق الحريري وثورة الأرز، ولا أحد يستطيع تزوير إرادتها، وخير دليل على ذلك، فشل الحكومة الحالية.