Site icon Lebanese Forces Official Website

ذاكرة فيصل كرامي (بقلم طوني انطون)

ذكرنا الوزير فيصل كرامي بالرواية السودانية عن”عثمان” الذي تذكر كل حوادث طفولته مع صديقه العزيز وفاته ان يتذكر انه استلف منه مالاً قبل اشهر ويرفض ان يعترف به؟

اخبروا فيصل افندي حكاية راجح الكذبة (حاجز البربارة) التي عولوا عليها في انتخابات  العام 2005 فلم تصمد ولم يقبضها احد! وقرأوا له قبل النوم حكاية الزهرة التي انقذت حياة رئيس حزب “القوات اللبنانية” ولعنوا بالتأكيد ساعة السلامة وغفا معاليه وهو يردد كل ما جاء في الكتاب المضمون الذي استلمه مع تذكير بأن لبنان في صدد تشكيل حكومة مكانه فيها محفوظ من حصة “حزب الله”؟!

 لم يتذكر فيصل التفاوض مع كوادر “القوات اللبنانية” لاستجداء اصواتهم في العام 2000 وما قاله موفدو والده وموفدوه في جريمة اغتيال عمه الرئيس رِشيد كرامي ودور النظام السوري ومخابراته في هذه الجريمة والتعهد باللقاء بعد الانتخابات لاستكمال ترتيب العلاقات الذي قادته شخصيات شمالية ما زالت حية ترزق وذاكرتها بألف الف خير.

لم يتذكر فيصل ان المخابرات السورية كشفت اللقاء ورفعت لهم،على ابواب منزلهم في طرابلس، يافطة “تذكروا دم الرشيد” في تهديد مبطن بالقتل فعل فعله وادى الى تراجع عائلة الافندية عن تعهدهم ومحاولتهم استبداله بلقاء عند مطران في الشمال؟ على ان تمثل “القوات” بالواسطة ثم استعاضوا عن الامرين  بـ “اعتراف” الافندي عمر لدى البطريرك صفير بأن لا علاقة لـ”القوات اللبنانية” بجريمة اغتيال شقيقه وان لا مانع لديه من اقرار قانون العفو.

التفاصيل الباقية محفوظة في الذاكرة وعلى الورق، فأذا اتعظ فيصل افندي يمكن لها ان تظل طي الكتمان وان نسامح وننسى، والا فأن طارق الباب سيسمع الجواب وعلى نفسه سيجني الوزير الشاب.

Exit mobile version