أوضحت مصادر في الجيش السوري الحر بعد اتصالات بالمجالس العسكرية لحمص وحلب وادلب ودرعا، عدم معرفة هذه المجالس بالسيد فهد المصري، ووصفوه بانه مجرد منتحل صفة ولا يوجد على الارض ما يسمى القيادة المشتركة. وكشف المجلس العسكري في حلب الذي يرأسه العقيد عبد الجبار العكيدي، ان العكيدي طالب هيئة الاركان برئاسة اللواء سليم ادريس باصدر بيان لوضع حد للمصري بعدما تلقى معلومات مؤكدة عن تقاضيه مبالغ مالية من جهات عدة منتحلا صفة الناطق باسم الجيش الحر.
وأضافت المصادر أنه في اتصالات مع الائتلاف الوطني اكد قياديين فيه عدم معرفتهم أيضاً بالمصري، وشددوا على ان هيئة الاركان برئاسة اللواء ادريس هي الهيئة الوحيدة للجيش السوري الحر لافتين الى ممارسات يقوم بها المصري بهدف تحصيل اموال على حساب الثورة.
وكشفت مصادر الجيش السوري الحر ان عضواُ بالائتلاف قال ان المصري يقيم في باريس ويبتز بعض الجهات الداعمة للثورة لكي تتكفل بمصاريفه هناك، وان علاقة المصري بالثورة لا تتعدى اصداره بيانات باسم الهيئة المشتركة وتحدى ان يذكر اسم اي موظف في ما يسميه الاعلام المركزي للقيادة المشتركة. كما تحدى ان يذكر المصري اسماء ثلاثة ضباط من اصل ثلاثة الاف ضابط في الجيش الحر فضلا عن انه لا يعرف لا كتائب الجيش الحر ولا المجالس العسكرية.
وذكّر عضو الائتلاف بتاريخ المصري بدءاً من عمله مع النظام مرورا بعمله مع رفعت الاسد في فرنسا ومن ثم مع عبد الحليم خدام، فضلا عن عمله كمراسل لقناة تلفزيونية ايرانية. واكد العقيد قاسم سعد الدين ان القيادة المشتركة تم حلها فور تشكيل هيئة الاركان وان المصري لا يعبر سوى عن رأيه.