اكد النائب وليد جنبلاط لـ”السفير” انه ما من مبادرات جديدة لديه لمعالجة الازمة الحكومية. وقال: لقد عملنا المستحيل واشتغلنا اشغالا شاقة وقدمنا مقترحات عديدة لتشكيل الحكومة لكن من دون نتيجة، بانتظار ان يهبط الوحي على الذين يعترضون على مشاركة الآخرين في الحكومة، علماً بانني اعتقد ان الغاء الآخرين مستحيل، ولا بد من الليونة وتدوير الزوايا وعدم وضع شروط مستحيلة للوصول الى نتيجة.
وعن رأيه في موقف الامين العام لـ”حزب الله” حسن نصر الله حول الحكومة، قال جنبلاط: انا معه بضرورة اعتماد الليونة والحوار وان يتم تشكيل الحكومة خارج الشروط التعجيزية، لأن وضع البلد الاقتصادي والمالي والوضع الاجتماعي للناس وللنازحين السوريين لا يحتملان التأخير في تشكيل الحكومة.
وأوضح ردا على سؤال انه ينتظر عودة رئيس الجمهورية من نيويورك لتحديد ما اذا كان سيحصل لقاء معه للبحث في موضوع الحكومة، مضيفا: “حتى الآن لم اقرر شيئاً، سأنتظر قليلاً.”.
وأبدى جنبلاط شكوكه في ان يتمكن مؤتمر نيويورك للبحث في ازمة النازحين من ايجاد حلول عملية «لأننا سمعنا ان الدول لن تقوم بخطوات عملية لتقديم الدعم المالي الى لبنان، والدعم السياسي والعاطفي وحده لا يكفي، عدا انه جرى استبعاد بعض الدول عن المشاركة في هذا المؤتمر والتي كان يمكن ان تقدم بعض المساعدات». وتابع: لقد بتنا بحاجة الى معجزة ليخرج مؤتمر مجموعة الدعم الدولية بقرارات جدية تفيد لبنان والنازحين، فبماذا يفيدنا الدعم السياسي واعلان النيات وحده مع وجود الانطباعات السلبية حول المؤتمر؟