جال وزير الداخلية والبلديات مروان شربل والسفير الفرنسي باتريس باولي على رأس وفد من السفارة، على مركز تدريب أمن الطيران المدني CERSA في مطار رفيق الحريري الدولي – بيروت، بعدما صنفته المنظمة الدولية للطيران المدني مركز امتياز للتدريب في الشرق الاوسط، بحيث أصبح يحتل المرتبة 27 عالميا والثالثة في الشرق الاوسط بعد الاردن ودبي.
ورافقهما في الجولة التي شملت قاعات التدريب للعاملين في قطاع الطيران المدني، المدير العام لقوى الامن الداخلي العميد ابراهيم بصبوص، العميد فؤاد خوري ممثلا المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم، رئيس المركز العميد جورج شديد ومساعده المقدم جورج نادر، قائد جهاز أمن المطار العميد جان طالوزيان، المقدم طنوس حليس ممثلا المدير العام للدفاع المدني العميد ريمون خطار، رئيس مصلحة صيانة الاجهزة أمين جابر ممثلا المدير العام للطيرن المدني دانيال الهيبي، جاهر أبي غانم ممثلا المدير العام للجمارك العامة، وممثل للاتحاد الاوروبي.
وألقى العميد شديد كلمة أشار فيها الى أن الجولة ترتبط بحدثين مهمين هما انعقاد اللجنة التوجيهية الاخيرة لمشروع تعزيز الامن والسلامة في مطار رفيق الحريري الدولي الذي توج بتوقيع اتفاقية هبة بين الحكومتين الفرنسية واللبنانية انتهى مفعولها بعد 5 سنوات بتاريخ 19 ايلول 2013 لتجهيز مرافق عدة في المطار، واعتماد المركز المنشأ بموجب الاتفاقية مركز امتياز للتدريب في الشرق الاوسط.
ثم ألقى الوزير شربل كلمة توجه في مستهلها بخالص عبارات التقدير للجهود الفرنسية المتواصلة تجاه لبنان ومؤسساته، والتي لم تقتصر على ناحية واحدة من الدعم الدولي والسياسي والاقتصادي، بل تعدت كل هذه النواحي منذ قيام لبنان الدولة الحديثة وصولا الى التعاون الأمني الوثيق الذي توج بإبرام اتفاقية هبة مقدمة من الحكومة الفرنسية بقيمة مليون ونصف مليون أورو، تم بموجبها الانتهاء من إنشاء وتجهيز مركز تدريب تعزيز أمن الطيران المدني CERSA، ووحدة كلاب بوليسية لكشف المخدرات والمتفجرات، ووحدة تفكيك العبوات الناسفة، ووحدة بحرية لمصلحة اطفائية المطار، وغرفة عمليات في مطار رفيق الحريري الدولي”.
وأكد أن “مركز CERSA بات يحظى ببعد إقليمي وعالمي في مجال التدريب الأكثر تخصصا على تعزيز أمن المطارات، ولا سيما أنه مزود تجهيزات عصرية تسمح بإقامة دورات تدريب ذات جودة عالية”، معتبرا أن هذا “الجهد يبقى خير دليل على علاقات الصداقة المتواصلة بين لبنان وفرنسا منذ عقود، وها هو في هذه اللحظة من تاريخ لبنان يشكل استجابة لما نحن بحاجة اليه على صعيد مكافحة الارهاب والجرائم العابرة للحدود وضبط الممنوعات، وخصوصا أن هذا التعاون بين الحكومتين عزز إمكانات لبنان ومناعته في مواجهة التحديات المشتركة بين بلدان العالم على مستوى الطيران المدني”.
ورد باولي بكلمة باللغة العربية، شكر فيها شربل على كلمته “القيمة واللطيفة”، مؤكدا أن انعقاد الجلسة الاولى للمجموعة الدولية لدعم لبنان في نيويورك حيث يلتقي مندوبو الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي برعاية الامين العام للامم المتحدة ومشاركة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وممثلة الاتحاد الاوربي كاترين اشتون وجامعة الدول العربية، هو تعبير عن تأييدنا ودعمنا للمؤسسات اللبنانية”، مشيرا الى أن اللقاء في هذا المركز يجسد أيضا هذا الدعم للمؤسسات اللبنانية الذي هو مهم جدا بالنسبة الى الفرنسيين والاوروبيين.