
وإذ أشارت إلى أن “اجتماع نيويورك يُشكّل بداية طريق نحو دعم لبنان من خلال دعم استقراره ومؤسساته والمساعدة في ملف النازحين”، أوضحت أن “هذه الأمور تستلزم وجود حكومة تتابع ما تم الاتفاق بشأنه”، معلنة أنه “من دون هذه المؤسسة لا يمكن لبرنامج الدعم النهوض بلبنان”، مشيرة إلى أنه “من الأهمية بمكان استثمار هذا الدعم محلياً والاتفاق على تأليف حكومة جامعة وعادلة”.
واعتبرت هذه المصادر، من ناحية ثانية، أن “ما تضمنه خطاب الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله من إشارة في شأن تأخير البحث في ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة إلى ما بعد تشكيل الحكومة التي تتولى مناقشة البيان الوزاري ومعه إعلان بعبدا، انطوى على إيجابيات”، داعية في الوقت عينه إلى “الاستفادة من مناخ الانفتاح الذي عبّر عنه نصر الله”، مشيرة إلى “ضرورة انتظار جلاء الصورة في ما خص الملف الحكومي بعد عودة رئيس الجمهورية من نيويورك الذي سيجتمع لاحقاً مع الرئيس سلام، وربما قبل سفره إلى السعودية”.
