بعد اللقاء قال سوسان: “تدارسنا وضع المهجرين السوريين والفلسطينيين والذين زاد عددهم بشكل ملحوظ، ما شكل وضعا استثنائيا في مدينة صيدا. هذا الموضوع ونحن على ابواب الشتاء وعلى ابواب العام الدراسي الجديد يحتاج الى اعلان حال من الطوارىء الاجتماعية لأنه اصبح له اكثر من جانب لا بد من بحثه على المستوى الايوائي والصحي والاخلاقي والامني في هذه التجمعات والتي تعاني منها صيدا كما يعاني مخيم عين الحلوة، وسنتعاون مع الاخوة الفلسطينيين في خدمة هذا الموضوع ومع الهيئات والجمعيات والمؤسسات الاغاثية”.
