أعلن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية أن مقاتلين “معتدلين” في المعارضة السورية يخوضون أعنف مواجهة ضد مقاتلين مرتبطين بـ”القاعدة” على الحدود الشمالية والشرقية لسوريا، وذلك في إشارة إلى مواجهات “الدولة الاسلامية في العراق والشام”(داعش) و”الجيش السوري الحر”، مشيراً إلى أن “الجيش الحر” الذي يتلقى دعماً أميركياً لا يتضمن أسلحة فتاكة ويجلب تعزيزات”. وأضاف: “ان وزارة الخارجية الأميركية تدرس ما هي الخطوات الإضافية التي يمكن ان تتخذها لمساعدته”.
وتابع: “هذا أشد قتال رأيناه حتى الآن بين عناصر (اللواء) سليم ادريس من الجيش السوري الحر وبين مقاتلي الدولة الاسلامية في العراق والشام. أستطيع أن اذهب الي حد القول بأن المتطرفين يقومون فعلياً بعمل الحكومة (السورية) الآن، وهي نقطة أثارتها المعارضة في الاجتماع مع الوزير” جون كيري، لافتاً إلى أن رئيس “الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية” أحمد الجربا نقل إلى كيري خيبة المعارضة من عدم توجيه ضربة عسكرية إلى النظام السورية على خلفية الهجوم الكيميائي في 21 آب.