أفاد التقرير الأسبوعي لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بأن مجموع عدد اللاجئين السوريين الذين يتلقون المساعدة من المفوضية وشركائها بلغ أكثر من 755 ألف لاجىء. ويتوزّع اللاجئون المسجلون حالياً على الشكل الآتي: شمال لبنان: 211 ألفاً – 33 في المئة. البقاع: 218 ألفاً – 34 في المئة. بيروت وجبل لبنان: 134 ألفاً – 18 في المئة. جنوب لبنان: 86 ألفاً – 13 في المئة.
وعلى صعيد الحماية، قال التقرير إنه تمّت إحالة مئات اللاجئين من ذوي الحاجات الخاصة لتلقي المساعدة مع مجموعة واسعة من الجهات الفاعلة المشتركة بين الوكالات. ولفت التقرير إلى أن اللاجئين في مختلف أنحاء لبنان افادوا من مجموعة واسعة من المواد الغذائية وغير الغذائية التي تمّ توزيعها خلال هذا الأسبوع.
ومع ارتفاع الأعداد ومحدودية الموازنات، تمّ توسيع نطاق عملية توجيه المساعدات وتحديدها لشمل المساعدات الغذائية وتوفير مستلزمات النظافة الصحية ورعاية الأطفال – وهي عملية من المقرر البدء بتنفيذها في تشرين الأول.
أما على صعيد التعليم، فقال التقرير إن وزارة التربية والتعليم العالي تبذل مع بدء العام الدراسي الجديد أقصى جهدها لضمان حصول الأولاد في لبنان على مقعد دراسي في المدارس الرسمية. وعلى الرغم من أن الوزارة ستتكفّل بتغطية الرسوم المدرسية ونفقات الكتب لسائر الأولاد اللبنانيين والسوريين المسجلين في المدارس الرسمية، إلا أن الرسوم المفروضة على الأهل والبالغة 60 دولاراً أميركياً تشكّل عبئاً باهظاً بالنسبة إلى العديد من الأهالي اللاجئين، وستتكفّل كل من المفوضية واليونيسيف والوكالات الشريكة بتسديد هذه التكاليف لأكثر من 120 ألف ولد ممن هم الأكثر حاجة.
ولفت التقرير في هذا السياق إلى أن الجمعية اللبنانية للبحوث العلمية أعلنت أنها على استعداد لتقديم منح جامعية إلى 200 طالب سوري في مختلف أنحاء لبنان، وتعمل المفوضية والجمعية حالياً على وضع معايير الاختيار التي سيتم على أساسها تحديد الفائزين بالمنح.