Site icon Lebanese Forces Official Website

جامعة الروح القدس: وفد من طلاب كلية الموسيقى في قبرص

شارك وفد من كليّة الموسيقى في جامعة الرّوح القدس في الكسليك في “اللقاء الموسيقي الأوروبي – العربي للشباب” والذي نظّمته الحركة الثقافية Epilogi – Jeunesses Musicales في ليماسول – قبرص، بدعم من منظمة” الشباب في العمل” (Youth in Action) وبالاشتراك مع “حركة الشباب للموسيقى” (Jeunesses Musicales)، المجمع العربي للموسيقى في جامعة الدول العربيّة، حركة الشباب للموسيقى في كرواتيا وبلجيكا، جمعيّة AGORA الثقافيّة في مصر، كليّة الموسيقى في جامعة الروح القدس (الكسليك – لبنان)، المعهد الوطني للموسيقى في عمان (الأردن)، ومؤسّسة Anna Lindth للحوار بين الثقافات من الاسكندريّة. كما تمّ تمويل المشروع من خلال برنامج “الشباب في العمل” للاتحاد الأوروبّي ووزارة الثقافة والتعليم القبرصيّة.

وتألّف وفد الكليّة من الدكتور إدوار طوريكيان رئيسًا للبعثة، وخمسة طلّاب هم: ماري مارغريت دريان (غناء منفرد)، مريانا معاز (قانون وغناء)، وائل ملاعب (عود وغناء)، برنارد الحاج (كمان)، أيمن زبداوي (إيقاع).

دام اللّقاء طيلة عشرة أيّام. وقد أتى بعد نجاح مخيّمات الموسيقى الشعبيّة السابقة التي عقدت في الأعوام 2006، 2008 و2010 في بلدان أخرى.

وهذا العام اجتمع حوالي 40 موسيقيًّا شابًّا من أوروبا (بلجيكا، كرواتيا، قبرص) والدول العربيّة (لبنان، مصر، الأردن) لاستكشاف الهويّة الثقافيّة المشتركة. فاجتمعوا لمدّة عشرة أيّام وقاموا بتدريس بعضهم البعض من خلال ورش عمل الموسيقى غير النظامي والند للند برئاسة المدير الفنّي اندرياس كريستودولو. وأثمر هذا العمل عن إنتاج ذخيرة موسيقيّة غنيّة حيث تمزج الأصوات الوطنيّة مع أصوات بلدان منطقة البحر الأبيض المتوسّط.

كما أثمر هذا العمل عن إعداد برنامج موسيقي موحّد يضمّ أكثر من 12 مقطوعة فنّيّة تمّ تقديمه خلال ثلاث حفلات متتالية في ليماسول ونيقوسيا بالتعاون مع جامعة قبرص و في Kato Polemidia .

إشترك لبنان في البرنامج بلوحتين فنّيتين قام بتحضيرهما الأب الدكتور يوسف طنّوس عميد كلّيّة الموسيقى في جامعة الروح القدس – الكسليك وقام بإدارة الفرقة الدكتور إدوار طوريكيان.

تألّفت اللوحة الأولى من أغانٍ شعبيّة لبنانيّة (ميجنا، على دلعونا وأخرى…) على مقام البياتي. أما اللوحة الثانية فتضمّنت أغانٍ شعبيّة لبنانيّة (هلالالاليا، يا غزيّل، وأخرى…) على مقام الجهار كاه.

وبشهادة المنظّمين، تميّزت البعثة اللبنانيّة بالانضباط والاحترام المتبادل كما في أدائها الموسيقي المتميّز. وقد انفردت ماري مارغريت دريان بتأدية الأغاني بصوتها الرخيم وأدائها المحترف، فنالت الأغاني اللبنانيّة إعجاب الجمهور ومجموعة الشباب من بلدان حوض المتوسّط.

Exit mobile version