وتحدّث مطر لـ”لبنان الحر” عن بناء بيوت وانشاء مدن بأكملها من قبل مسلمين بشكل غير شرعي، وقال: “إن حزب القوات اللبنانية عمل كثيرا وما زال يتابع هذا الملف داعيًا الجميع خصوصا من الفريق الآخر اي التيار والقومي وهو الفريق الذي لا يتجاوب الى التعاون لمتابعة القضية مشددا على أن القوات رأس الحربة للدفاع عن اراضي القاع”.
وأشار مطر الى ان إذن البناء ليس مشكلة تنظيمية إنما مشكلة تغيير هوة أرض وتهجير مجتمع بكامله ووجه نداء الى وزير الداخلية للعودة عن قراره مطالبًا بقمع المخالفات في القاع لأنها منطقة عسكرية فيها تواجد عسكري للجيش السوري أو حتى الجيش السوري الحر ولا يمكن البلدية من دون مؤازرة الجيش أن تتحرك .
وأضاف: “إن مشروع فرز الأرض يشبه قضية الجولان، من 10 آلاف نازح سوري يشترون أراضي شفهيًا من دون مستند قانوني إنما يتعذر على صاحب الأرض استردادها قانونًا عبر القضاء”.
ولفت الى أنّ الحل في القاع سياسي أولا وأمني ثانيًا، قائلاً: طالسني والشيعي سمسار القاع والمسيحي ضاع”.
