
وأشارت المصادر لصحيفة “الأنباء” الكويتية الى ان الأحمد سيترأس اجتماعات القيادات الفلسطينية من أجل توحيد الموقف إزاء الأحداث الجارية في سورية، والتزام سياسة النأي بالنفس، كذلك سيعقد لقاءات مع خيارات الساحة اللبنانية في فتح على ضوء البيان الذي صدر باسم الحركة الإصلاحية، في فتح من مخيم عين الحلوة الذي اتهم القائد السابق للكفاح المسلح محمود عيسى «اللينو» بالوقوف وراءه. وفي رسالة واضحة ومباشرة ردا على هذه الحركة، عقد اكثر من 50 ضابطا فتحاويا يمثلون قيادة الهيئة العسكرية العليا وقادة المناطق والكتائب والوحدات العسكرية والأمنية والمخيمات من الشمال الى الجنوب اجتماعا في عين الحلوة برئاسة قائد الأمن الوطني صبحي أبوعرب، خصص للتداول في المستجدات عمل الساحة الفلسطينية في لبنان عموما، والفتحاوية بشكل خاص.
وتحدثت المصادر عن توجه لعقد مصالحة فتحاوية داخلية، انطلاقا من ان وحدة فتح ضمانة لوحدة المخيمات، إلا ان هذا التوجه أمامه صعوبات تتصل بصعوبة تسوية قرارات الفصل بحق قياديين في فتح بينهم «اللينو» وأبوإياد شعلان وإدوارد كتورة وجمال أبوالديب.
