
زيباري، وفي تصريح لصحيفة “الحياة” على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، اوضح أن الملف النووي الإيراني “يحظى بأهمية توازي أهمية الأزمة السورية” دولياً وقد طرحت طهران “مواقف جديدة لمعالجة هذا الموضوع ستثبت جديتها في المفاوضات”.
وعن شأن الأزمة السورية قال زيباري إن مؤتمر “جنيف – ٢” قد يعقد في نهاية تشرين الأول أو مطلع تشرين الثاني المقبلين، وقد تعرضت المعارضة السورية لضغوط دولية للتنازل عن شروطها المسبقة للمشاركة في المؤتمر. وزاد أن (الرئيس بشار) الأسد باقٍ في منصبه بالتأكيد فلا شروط مسبقة لتنحيه قبل بدء العملية السياسية.
وتوقع زيباري أن تستمر الأزمة السورية سنوات معتبراً أن كل الاستراتيجيات الإقليمية من عربية وخليجية وتركية وعراقية “فشلت” وقد خرجت الأزمة عن نطاقها الإقليمي إلى الإطار الدولي.
وتابع أن الإرادة الدولية “غير متوافرة لتغيير موازين القوى” ميدانياً في سوريا، و”كل الأطراف تمارس سياسة إدارة الأزمة بدلاً من طرح الحلول”.
