
كشف مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن، أن مقاتلين من “الدولة الاسلامية في العراق والشام” أحرقوا محتويات كنيسة ورفعوا رايتهم على اخرى بعد تحطيم الصليب الذي يعلوها في مدينة الرقة شمالي سوريا.
وذكر عبد الرحمن ان عناصر التنظيم المعروف بإسم “داعش”، اقدموا على احراق محتويات كنيسة سيدة البشارة للروم الكاثوليك من تماثيل وصلبان، مضيفاً أنهم حطموا أيضاً الصليب المرفوع اعلى كنيسة الشهداء للارمن الكاثوليك، ورفعوا بدلا منه علم الدولة الاسلامية.
وندد المرصد “بهذا التصرف الذي يتناقض مع حرية الاديان، ويمثل عملا يسيىء الى الثورة السورية”.
من جهتهم، أهالي الرقة الذين هالتهم هذه التصرفات التي لم يعتادوا عليها، خرجوا في مسيرة مسائية عفوية هتفوا خلالها ضد تصرفات “داعش” وطالبوا بإخراجها من المدينة، وحملوا الصليب الذي أنزله عناصر التنظيم عن الكنيسة في محاولة لإعادته الى مكانه.
http://www.youtube.com/watch?v=898budhQ6vA
هذه الأعمال أدت أيضاً الى تدخل أفراد الجيش الحر وذكرت مصادر المعارضة السورية أن مجموعات منه اشتبكت مع أفراد التنظيم المتشدد ما أدّى الى انسحاب “داعش” من المنطقة.