
إختتمت سن الفيل إحتفالاتها اليوبيلية لمناسبة مرور مئة سنة عل بناء كنيسة سيدة البير إلى جانب الكنيسة التاريخية والأثرية.
وللمناسبة ترأس المونسنيور جوزف مرهج النائب العام لأبرشية بيروت المارونيّة ممثلاً رئيس أساقفة بيروت المطران بولس مطر، يحيط به كاهن الرعيّة الخوري جورج شهوان والخوري يوسف عساف، الذبيحة الإلهية بمشاركة أبناء البلدة والمناطق المجاورة وأعضاء لجنتي الموقف واليوبيل ورؤساء وممثلي هيئات إجتماعية وكشفيّة.
وبعد الإنجيل المقدس ألقى المونسنيور مرهج عظة جاء فيها: في ختام هذه السنة اليوبيلية، يطيب لنا أبناء هذه الرعية المباركة، نيابة عن صاحب السيادة راعي الأبرشيّة المطران بولس مطر السامي الإحترام والكهنة والسلطات الروحيّة والزمنيّة والهيئات الإجتماعيّة، أن نجتمع تحت أقدام الصليب في زمن الصليب مع أمّنا مريم العذراء لنأخذ منها العبرة في حياتها وموقفها تحت أقدام الصليب،الذي جعله المسيح علامة إنتصار ومحبّة.
وتابع: “تستحضرني في هذه المناسبة العزيزة،الإنسانيّة المعذبّة في هذه الأيام، ولا سيما المشرقيّة وبنوع خاص المسيحية،على غرار ومصلوبون ولكن على غرار المسيح سيقومون”.
وختم: “نحمل كل ثمار هذه السنة اليوبيلية المباركة إلى العذراء مريم، طالبين منها الشفاعة مع قداسة الحبر الأعظم البابا فرنسيس لتحويل الألم إلى أمل وآلام البشريّة المعذبّة ومشرقنا الحبيب ولبنان إلى فرح وسلام. ولا يمكن لأي سلام أن يقوم إلا بروح السيدة العذراء،سيدة السلام والمحبة”.
والإحتفالات اليوبيليّة إختتمت بكلمة للخوري جورج شهوان شكر فيها كل من ساهم في نجاح السنة اليوبيليّة تكريمًا لأم، ما بخلت يومًا علينا بشيء،وأشاد بأبناء سن الفيل وسكانها الأوفياء الذين لبّوا النداء وبالأعمال التي قاموا بها لإنجاح اليوبيل. وكان سبق بدء القداس كلمة للمؤرخ جورج مغامس الذي وضع مع الأستاذ هشام عجور الكتاب التأريخي لسيدة البير .