
وفهم من هذه المصادر أن عدداً من المسؤولين الذين التقاهم الرئيس سليمان أعادوا التأكيد على رغبتهم في دعم المؤسسات اللبنانية، ولا سيما الجيش، وبذل الجهود الممكنة لتحييد هذا البلد وابقائه مستقراً، مستفسرين عما آلت إليه الأمور بشأن تأليف حكومة جديدة.
ولاحظت المصادر ان اللقاءات النوعية والمكثفة للرئيس سليمان في نيويورك ابرزت اهمية الدور الذي يلعبه على الساحة المحلية، وقد دفع بهؤلاء المسؤولين ولا سيما الرئيس الاميركي والرئيس الايراني الى توجيه عبارات التقدير اليه في اكثر من مناسبة.
وشددت على ان هناك فرصة مؤاتية لتأكيد الدعم للبنان من خلال المجموعة الدولية التي تحمل اسمه، وهي تحتاج الى سنوات لتنفيذ ذلك، معتبرة انه ما لم يصر الى متابعة هذه المسألة بشكل جدي من خلال هذه المجموعة، ومن يرغب من الدول القادرة في المساعدة، فقد يواجه لبنان مشكلة اساسية معولة في الوقت نفسه على ان معظم المشاركين في هذه المجموعة سيعمدون الى الوفاء بالتزاماتهم، كاشفة بأن هذا المؤتمر لن يكون الاخير.
