
ولفت بيان الاحرار الى انه “إذا كان توجه إلى أعضاء المنظمة الدولية طلباً للمساعدة عملاً بمبادئها فإنه خاطب في الوقت نفسه حزب الله الذي يقاتل إلى جانب النظام السوري وإيران والذي جاهر بتحرره من إعلان بعبدا واصفاً اياه بأنه ولد ميتاً. لذا نطالبه مجدداً بالتجاوب مع دعوة فخامة رئيس الجمهورية والمبادرة من دون إبطاء إلى سحب عناصره من سوريا التزاماً بإعلان بعبدا الذي سبق له وأعلن القبول به”.
واشار الى انه “لم يعد مسموحاً عدم قيام حكومة جديدة تتولى إدارة شؤون الوطن لا سيما وان الأزمات الاقتصادية والاجتماعية إلى تفاقم مما يهدد بأسوأ العواقب”.
واكد “مجدداً تأييدنا رؤية رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف بالنسبة إلى شكل الحكومة العتيدة، ونعتبرها منصفة للجميع وتفرضها الظروف والمعطيات الراهنة. والمسؤولية تقع على قوى 8 آذار التي تعيق التوصل إلى تشكيل الحكومة بإصرارها على الثلث المعطل وعلى تضمين البيان الوزاري مقولة الشعب والجيش والمقاومة، التي تهدف إلى تغطية ممارسات حزب الله في الداخل والخارج كما هو حاصل في تورطه في النزاع السوري وباستكمال شبكة اتصالاته، وعلى رفض المداورة في توزيع الحقائب وهو ما يناقض كل المفاهيم والمبادئ الديمقراطية. ونعتبر ان الحل يبقى ممكناً اذا قدّم هذا الفريق المصلحة الوطنية على مصالحه الخاصة وقبل بالحل الذي يعمل عليه رئيسا الجمهورية والحكومة المكلف اللذين تعود اليهما دستورياً صلاحية تأليف الحكومة، وهذا ما ندعوهم اليه”.
