خرج عنتر الايام من كوّة المراجل الخاوية، وأعلن عبر “الجديد” الخميس 26-9-2013 انه نزل الى الساحة “وحطيت الفرد ع جنبي”!!! “بعتت شاحنات تنقل التراب وقطعت الطرق بالسواتر”!!! حقيقة هو مثال أعلى يحتذى به. ما غيره نائب التيار، الاسود، زياد بن جزين بن عون البار يا خال… لم يتغير الزمن كما كنا نظن، او على الاقل كما كنا نحلم، ما زال القبضايات يحكمون الشوارع مع فارق بسيط، قبضايات باللسان، وحين تحزّ المحزوزية … الهريبة تلتين المراجل! عفواً حتى باللسان الاسود مش القباضيات، فهو رفض تلقي “الجديد” مداخلة هاتفية من مسؤول “القوات اللبنانية” في منطقة جزين!!!
أحلا البطولات هي المسدس المشكوك على الخصر، زينة الرجال عند النائب الرجل الرجل، يمتشقه حين تتعرض أرضه للغزو… أي غزو لا يهم، ربما النمل او النحل أو الزراقط، هو موسمها الان.
زيّن النائب رجولته بمسدس، هو تعبير الايام الخوالي. هي حضارة الايام الاتية. ينقص بعض الاكسسوارات لتكتمل الصورة، شوارب مفتولة، حصان عربي أصيل، وقد نكتفي ببغل نظرا للظروف الاقتصادية الراهنة، سيف، ولا بأس بالترس، مسدس الى الشمال آخر الى اليمين ليكتمل ديكور الجنبات، أو الخواصر بالمعنى الشعبي، وهكذا تكتمل الرجولة!
المواقف الوطنية الثابتة الواضحة ليست رجولة، التصدي لسلاح يبتلع لبنان وأرضه وأهله ليست موقفا، محاربة الفساد ليست بطولة، “حطيت الفرد ع خصري ونزلت”… وهيك يكونوا الرجال والا… لا داعي للرجال من أصلهم ولا حتى لنسلهم حتى لو انقطع النسل نهائيا… رجال بلا فرد ع الخصر؟؟؟ ميوعة…