
واكد لافروف انه لا يمكن فرض قرار بشأن السلاح الكيميائي السوري، ولا يمكن حل القضايا المعاصرة الرئيسية إلا عبر الامم المتحدة، وان التدخلات العسكرية من شأنها ان تفكك العالم، مرحباً بقرار دمشق الانضمام الى معاهدة حظر انتشار الاسلحة الكيميائية، ومتوقعاً ان تفضي قرارات الامم المتحدة الى القضاء على الاسلحة الكيميائية في سوريا.
وشدد لافروف على انه لا بد من تعزيز الديمقراطية في الدول والاعتراف بحق الشعوب في تقرير مصيرها، وقلقون من التصريحات بشأن حق استخدام القوة من أجل ضمان مصالح ذاتية بالشرق الأوسط”.
