
ورأى ماروني في حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، ان المساعدات كانت بـ”القطارة”، بمعنى أنها وعود أو دعم محدود، علماً ان لبنان يتحمّل الجزء الأكبر من عبء النازحين السوريين في حين أن إمكانياته ضعيفة جداً. واسف الى أن السجال الداخلي مازال على أشدّه، وما زالت الأمور تتأزّم وتأخذ أبعاداً مختلفة، وهذا ما يعرقل تشكيل الحكومة وانعقاد جلسة مجلس النواب، قائلاً: “نخشى ان يستمر هذا الامر الى حين انتخابات رئاسة الجمهورية وبالتالي الفراغ”.
وذكر ماروني أن “إعلان بعبدا” يشكل منفذاً لحل الأزمة اللبنانية وللبيان الوزاري للحكومة الجديدة التي يُفترض بها ان تعمل على دعم الإستقرار ومعالجة الوضع الاقتصادي الذي بات على شفير الهاوية. وفي ما يخص الحكومة، قال: “للأسف وضعنا أمام استحقاق جديد وهو اللقاء السعودي –الايراني، فتشكل الحكومة بعده، وبالتالي نجد أن كل يوم يربط تأليف الحكومة باستحقاقات عديدة إقليمية ودولية، لذلم على سلام ان يُقدِم على تشكيل حكومة حتى ولو كانت ستتحوّل الى تصريف الأعمال”.
وشدّد ماروني على أن المهم لدى “الكتائب” ان تبقى الجمهورية، وأن يحصل الإستحقاق الرئاسي في موعده، مضيفاً: “من حق الرئيس الجميل، كما من حق غيره ان يكون من المرشحين البارزين لرئاسة الجمهورية، ولكن هذا لا يعني انه سيتفرّغ لهذه المعركة”، ومشدداً على أن هذا الموضوع لم يطرح بعد.
ورداً على سؤال حول التراشق الكلامي بين مناصرين لـ”القوات” و”الكتائب” على الـ Facebook، أعتبر ماروني ان بعض الشباب المتحمّس ينسى أن البلد أمام مخاطر كبيرة ما يفترض وحدة وتضامن وعدم التلهي بأمور الداخلية. كما شدّد على أن كل “حزب” حرّ باستقبالاته وان يقول ما يريد، مضيفاً: “المهم اننا في الثوابت متفقون وفي الشهداء متّحدون والقضية واحدة”. وختم مناشدا الفريقين التوقّف عن اللغة التي يكتبون بها على مواقع التواصل الاجتماعي التي تربح العدو او الخصم، وقائلاً: “إذا ضعفت “الكتائب” ضعفت “القوات” والعكس بالعكس، ولا أحد يفكر أن باستخدامه هذه اللغة يغيّر المكتوب”.
