
واتهم “شبكة إقليمية مموَّلة من أفراد” بالعمل على “تعطيل التغيير الديموقراطي في تونس من خلال الاغتيالات السياسية”، مؤكداً أن “أفرادها معروفون لدى الأجهزة الأمنية التونسية”.
ورفض المرزوقي في مقابلة مع “الحياة” على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، تشبيه تجربة “حركة النهضة” في تونس بتجربة “الإخوان المسلمين” في مصر، مشدداً على “استقلالية النهضة عن تنظيم الإخوان الذين ارتكبوا أخطاء في مصر”.
وأشار إلى أن “نحو 800 شاب تونسي يقاتلون في سوريا”، متخوفاً من أن “جزءاً منهم سيعود مريضاً إلى تونس، وسنضطر إلى محاربتهم لأنهم سيحاربوننا”.
ووصف الفتيات التونسيات اللواتي ذهبن إلى سوريا ضمن ما يسمى “جهاد النكاح” بأنهن “ضحايا يجب احتضانهن”.
