
وقالت مصادر مُطلعة على نتائج جولة هيل، إنّه “استرسل في شرح الخطوات التي قرّرتها بلاده في شأن لبنان، من أجل تنفيذ الوعود التي قطعت لرئيس الجمهورية في القمة اللبنانية ـ الاميركية وفي اللقاءات الأخرى”.
ولفتت المصادر لـ”الجمهورية” الى أنّ “الرئيس الاميركي باراك أوباما كلّف وزير الدفاع تشاك هاغل الاطّلاع من سليمان قبل مغادرته نيويورك على حاجات لبنان، بعدما لمس أنّ لدى الجيش حاجات مُلحّة وستؤمّنها بلاده بأقصر الطرق وبأسرع الآجال”، مشيرة الى أنّ “المسؤولين اللبنانيين توافقوا وهيل على اعتبار مقرّرات مؤتمر نيويورك “إعلان نيّات دولي” مهمّاً بالنسبة الى لبنان، من شأنه أن يشكّل، إلى جانب الوعود بالمساعدات المالية، “بداية خريطة طريق” إلى تعامل جديد مع ملف لبنان بـ”مظلة سياسية دولية واقية وآمنة” تجنّبه مزيداً من التردّدات السلبية للأزمة السورية”.
إلى ذلك، قالت مصادر شاركت في مؤتمر نيويورك لـ”الجمهورية” إنّ “آلية تنفيذ مقرّراته ستستغرق وقتاً طويلاً، باستثناء الخطوات العاجلة وما سيتقرّر في مؤتمر جنيف في 30 الجاري، والمخصّص للبحث في أوضاع النازحين في دول الجوار السوري ومنها لبنان”، وأكّدت أنّ “الأشهر الستة المقبلة هي المدى الحيوي للبرامج التي تقرّرت على المستويات الاقتصادية والمالية والسياسية”، وأوضحت أنّ “هذه الآلية لن تنتظر تأليف الحكومة”.
