
“- تنشيطاً للثقافة التاريخية للنائب السابق نذكّره بأن المسيحيين متجذرون في الشرق ولم يتناقص عددُهم إلا بسبب الديكتاتوريات التي لا يُمكن للنائب السابق نسج الأضاليل وتوجيه الشتائم إلا اذا كان غارقاً في مستنقعها حتى أذنيه.
– أعلام القوات يا حضرة النائب السابق لم تُرفع ولن تُرفع الا فوق أرض الحرية والى جانب الأحرار أينما وجدوا وتاريخها شاهد على ذلك وأنت تعرفه. والأعلام التكفيرية وحملتها الذين يفبركهم حُماتك في دمشق تحت عناوين محاربة التطرف الديني، ستسقط كلها في مزبلة التاريخ مع النظام الكيماوي الذي يخترعها كل يوم.
– إن “نحيبك” للدفاع عن المسيحيين في الشرق حتى رتبة “رشح الزيت” لن يمر في زحلة، لأن زيت مدينة المقاومين لا يُقدس إلا الأحرار من أبنائها الأبطال.
– إن اتهامك لكبار من المسيحيين في لبنان بينهم الرئيس الراحل سليمان فرنجية وغبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي بالتآمر على مسيحيي لبنان والشرق، أقل ما يُقال فيه إنه قمة الإسفاف الذي رضعه النائب السابق من نظام الوصاية الذي يقتل شعبه بالكيماوي كل يوم، وبالتالي نترك أمر الردّ عليه الى مرجعيات أصحاب العلاقة”.
