
وركّزت الدراسة على اعادة هيكلة النظام التربوي والتوجيه في المدارس والجامعات نحو الاختصاصات التي تتوفر فرص العمل في مجالها، وبذلك يحتاج لبنان الى 23 الف فرصة عمل سنويا، هذا في حال كانت الدورة الاقتصادية طبيعية، لكن وبفضل الفراغ الامني والمؤسساتي، الاقتصاد في كارثة والبطالة مرشحة الى الازدياد.
يذكر ان 45% من اللبنانيين هم دون الواحد والعشرين عاما، ما سيشكل تحديا كبيرا للسنوات المقبلة.
