Site icon Lebanese Forces Official Website

السنيورة معزياً بضحايا اندونيسيا: لتأخذ الدولة دورها وتنه سيطرة قوى الأمر الواقع المسؤولة التردي الاقتصادي والامني

اعتبر الرئيس فؤاد السنيورة ان حادثة غرق مواطنين لبنانيين على متن العبارة الاندونيسية هي فاجعة، وهؤلاء اللبنانيون الذين تضطرهم الأحداث الجارية في لبنان والظروف التي يعيشوها اللبنانيون في لبنان حيث يتردى مستوى الأمن والثقة في المستقبل وتتردى الأوضاع الاقتصادية بسبب ان البلد اصبح يفتقد الى المقومات الأساسية لما يسمى دولة القانون والنظام واحترامه واحترام حقوق الانسان.

كلام السنيورة جاء في ندوة صحافية عقدها في مكتبه في الهلالية على هامش استقباله وفودا من صيدا والجوار، وقال:” هناك قضية يعاني منها اللبنانيون بأنهم في بلدهم لا يستطيعون ان يبنوا مستقبلهم فيه، بسبب أن هناك فقدانا للأمن والنظام وللمستقبل وللأمل في هذا المستقبل، وهذا لا يمكن ان نستعيده كلبنانيين اذا لم تعد الدولة، والدولة هي التي تستطيع ان تؤمن للبناني الأمن والأمان والاستقرار والأمل بالمستقبل، وما لم تعد الدولة الى ان تأخذ دورها وان تنهي هذه السيطرة التي تقوم بها قوى الأمر الواقع والتي هي المسؤولة عن هذا التردي الذي نجده، سيكون اللبناني مرة ثانية هائما على وجهه في الآفاق ولكنه غير مرحب به”.

وتابع: “هذا الذي حدث هو فاجعة كبيرة، نسأل الله سبحانه وتعالى ان يتغمد الضحايا بواسع رحمته وان يسكنهم فسيح جناته، ونسأل لأهلهم الصبر والسلوان”.

وحول دعوة الرئيس سليمان الأطراف للعودة عن التدخل في الشأن السوري وسحب المقاتلين وعدم مرورهم من والى لبنان قال الرئيس السنيورة: “اعتقد انه على مدى عقود طويلة، كانت تجربة اللبنانيين دائما تعود لما يسمى استخلاص اساسي وحيد هو اهمية ان ينأى بنفسه لبنان واللبنانيون عن سياسة المحاور الدولية وايضا في المنطقة، وهذه التجربة ربما ولأسباب عديدة نحن نسينا هذه العبارات التي كنا نسمعها في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي قبل بداية الأحداث اللبنانية”.

أضاف: “نحن نعبر له عن تقديرنا وتقدير الكثرة الكاثرة من اللبنانيين على الجهد الذي قام به في الولايات المتحدة، وعلى التقدير الذي عبر عنه أشقاء وأصدقاء لبنان بأهمية ان يعود لبنان الى التمسك بسياسة النأي بالنفس بشكل صحيح وغير انتقائي ويعود اللبنانيون الى التمسك بإعلان بعبدا”.

وراى السنيورة أن فخامة الرئيس بهذه الرسالة الواضحة والصريحة انه ليس هناك مفرا إلا ان يعود حزب الله ويرجع اللبنانيون الذين ارسلهم الى هناك لكي يكونوا حطبا في نار لا تبقي ولا تذر”.

وتناول السنيورة الاتفاق الروسي – الأميركي بشأن السلاح الكيماوي في سوريا فقال: “ان التوصل الى اتفاق روسي اميركي فيما يختص موضوع السلاح الكيميائي امراً جيداً في انه يحل مشكلة كان البعض في سوريا يعتقد ان هذا السلاح الكيماوي الذي اعتبر من قبل العالم وفي اتفاقيات منع الأسلحة ذات الدمار الشامل وهو احدها، بأنه وسيلة من وسائل ايجاد التوازن الاستراتيجي ما بين سوريا واسرائيل”.

وختم السنيورة: “اعتقد ان هذا الاتفاق جيد، لكنه يبقى ناقصا وناقصا جدا عندما لا يصار الى اعطاء الأهمية الصحيحة من اجل وقف حمام الدم الجاري والمستمر في سوريا، عندها يقوم المجتمع الدولي بدوره، أما ان المجتمع الدولي نجحنا في اننا اخرجنا السلاح الكيماوي وابقينا الأسلحة تزمجر يوميا وتقتل العشرات والمئات أعتقد ان هذا الأمر نحن نشهد على فشل المجتمع الدولي في ايجاد حل له، ما نتمناه ان يصار الى يقظة حقيقية من اجل ان يقوم المجتمع الدولي ببذل جهد جدي من اجل التوصل الى نهاية لهذه الحرب المدمرة في سوريا”.

Exit mobile version