#adsense

شربل لـ”الجمهورية”: التفاهم السياسي والمصالحة بين ابناء طرابلس لتعزيز الإجراءات الأمنية

حجم الخط

 انتقل الهمّ الأمني الجمعة من خطة امن الضاحية الجنوبية التي أقلعت في يومها الخامس، الى طرابلس. وترأس رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي إجتماعاً وزارياً ونيابياً وامنياً في السراي الحكومي خصّص للبحث في وضع خطة امنية للمدينة بعد تقويم ما تحقق من الخطط السابقة والأسباب التي اعاقت تثبيت الإستقرار فيها.

وذكرت مصادر المجتمعين انّ نقاشاً مستفيضاً شهده الإجتماع شارك فيه وزراء المدينة ونوابها والقادة الأمنيون وانتهى الى تكليف مجلس الأمن المركزي بوضع خطة جديدة تكرس الهدوء في المدينة على ان يتولى ميقاتي رعاية هذه المرحلة سياسياً ووزارياً.

وأكد ميقاتي أهمية السعي الى التكامل بين ما تقرر من خطط إنمائية لطرابلس الى جانب السعي الى تهدئة الوضع الأمني وتعزيزه ومنع المظاهر المسلحة.

وقال وزير الداخلية مروان شربل رداً على مطالبة وزراء ونواب المدينة بخطة لطرابلس على غرار خطة الضاحية، إنّ الوضع في المدينة يختلف عن الضاحية، ففي الضاحية أمر عمليات واحد في بيئة سياسية وحزبية واحدة، وهو لا يشبه الوضع في طرابلس المحكوم بأمرين: تحقيق المصالحة السياسية بين مكوناتها قبل البحث بخطة أمنية.

شربل لـ«الجمهورية»

وفي حديث لـ”الجمهورية” قال شربل انّ التفاهم السياسي مطلوب وكذلك المصالحة بين ابناء المدينة لتعزيز الإجراءات الأمنية وضمان تطبيقها.

وكشف عن دعوة مجلس الأمن المركزي الى الإنعقاد قبل ظهر الأربعاء المقبل للتحضير للإجراءات الجديدة على كل المستويات.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل